رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

ظاهرة فلكية بديعة الليلة.. القمر يصل إلى طور «التربيع الأول»

23-5-2026 | 12:55

القمر يصل إلى طور التربيع الأول

طباعة
محمود غانم

يترقب عشاق الفلك والفضاء في سماء مصر الليلة ظاهرة فلكية بديعة، حيث يصل القمر إلى طور التربيع الأول، ليرى نصف قرصه مضاءً في مشهد يجذب الأنظار.

القمر في طور التربيع الأول

يصل القمر الليلة إلى طور التربيع الأول، وهو أحد المراحل الأساسية في الدورة القمرية التي تستغرق نحو 29.5 يومًا، حيث سيظهر في السماء مساءً في هيئة نصف مضيء تقريبًا عند غروب الشمس، حسب الجمعية الفلكية بجدة.

يحدث طور التربيع الأول عندما يكون القمر قد قطع تقريبًا ربع مداره حول الأرض، ويظهر نصف قرصه مضاءً «الجانب الأيمن في النصف الشمالي للأرض»، ويكون القمر بزاوية تقارب 90 درجة بالنسبة للأرض والشمس.

وأوضحت فلكية جدة أن هذا الطور يمثل نقطة انتقالية مهمة بين طور «الهلال المتزايد» وطور «البدر» القادم، كما يُستخدم في الرصد الفلكي، حيث يعد «التربيع الأول» أفضل وقت لرصد تضاريس القمر، لأن الظلال تكون واضحة، والفوهات الجبلية تظهر بتباين قوي.

والليلة، يُشاهد القمر بعد الغروب مباشرة، ويكون مرتفعًا في السماء، ويستمر في الرؤية حتى منتصف الليل تقريبًا، ويكون ساطعًا بشكل واضح بسبب زيادة نسبة الإضاءة.

مشاهدة الظواهر الفلكية

يعد طور «التربيع الأول» من أفضل الأوقات لرصد القمر باستخدام المنظار أو التلسكوب الصغير، إذ تكشف زاوية الإضاءة الجانبية عن تفاصيل سطحية دقيقة بوضوح.

ففي هذه المرحلة تظهر الفوهات القمرية وسلاسل الجبال وحدود الفاصل «النهاري–الليلي» بظلال حادة تساعد على تمييز التضاريس حتى بأدوات بسيطة.

كما يتيح التكبير المنخفض إلى المتوسط رصد معالم بارزة مثل «بحر الأمطار» و«بحر الهدوء»، مما يجعل الرصد تجربة مناسبة للجميع.

ويشار إلى أن الحقول الزراعية والسواحل والصحاري والجبال تعد أفضل الأماكن لمشاهدة الظواهر الفلكية بشكل عام.

أطوار القمر

في دورته الشهرية، يمر القمر بثماني مراحل رئيسية، تبدأ بمرحلة «المحاق»، وهي الفترة التي لا يُرى فيها القمر من الأرض، لأن الجانب المضيء منه يكون مواجهًا للشمس، والجانب المظلم مواجهًا لنا.

يتلو ذلك مرحلة «الهلال المتزايد»، حيث يبدأ جزء صغير من الجانب المرئي للقمر بالظهور مضاءً بفعل انعكاس ضوء الشمس، وتزداد الإضاءة تدريجيًا مع مرور الأيام.

ثم يأتي «التربيع الأول»، حيث يُضاء نصف القمر الذي يظهر لنا، وتحديدًا الجانب الأيمن، بينما يبقى الجانب الأيسر مظلمًا.

بعد ذلك يدخل القمر في طور «الأحدب المتزايد»، وفيه تكون أكثر من نصف المساحة المرئية مضاءة، حتى يصل إلى مرحلة «البدر»، حين يُضاء وجه القمر بالكامل ويبدو كقرص دائري مكتمل، ويكون تقريبًا في استقامة واحدة مع الأرض والشمس.

تبدأ الإضاءة بعد «البدر» في التناقص، فيدخل القمر في مرحلة «الأحدب المتناقص»، ثم يصل إلى «التربيع الأخير»، حيث يُضاء النصف الأيسر فقط من سطح القمر المرئي، ويكون الجانب الأيمن مظلمًا.

يتلو ذلك مرحلة «الهلال المتناقص»، حيث يتبقى جزء صغير مضاء من القمر في الجانب الأيسر، وتستمر الإضاءة في التناقص حتى يصل القمر مجددًا إلى مرحلة «المحاق»، لتبدأ دورة جديدة.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة