رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

الليلة الواحدة تصل إلى نصف مليون جنيه.. «بورصة العزاءات» الوجاهة الاجتماعية تنعش بيزنس السرادقات والقاعات


23-5-2026 | 12:34

.

طباعة
تقرير: محمد زيدان - إلهام على - تغريد شعبان

لم تعد تكلفة العزاء فى مصر تتوقف عند مشهد السرادق التقليدى أو صفوف الكراسى الممتدة أمام المنازل، بعدما شهدت السنوات الأخيرة تغيرات واسعة فى شكل إقامة العزاءات سواء فى القرى أو المدن مع دخول عناصر جديدة رفعت حجم الإنفاق بشكل غير مسبوق، ليصل إجمالى الليلة لما يقرب من نصف مليون جنيه فى بعض العزاءات.. ففى عدد من القرى تحولت بعض العزاءات إلى ما يشبه سباق غير معلن بين العائلات عبر التوسع فى مساحات السرادقات وزيادة أعداد الكراسى والاستعانة بأنظمة إضاءة وصوت متطورة، إلى جانب استقدام كبار المقرئين الذين وصلت أجور بعضهم إلى عشرات الآلاف من الجنيهات، بينما اتجهت أسر فى المدن إلى حجز قاعات داخل المساجد الكبرى أو أماكن مخصصة لتلقى العزاء مع الاعتماد على خدمات ضيافة باتت تتجاوز القهوة والمياه إلى مشروبات متنوعة وأحيانا بوفيهات كاملة.

هذا التحول خلق تفاوتا واضحا بين شكل العزاء فى الريف والمدينة، لكنه فى الوقت نفسه كشف عن قاسم مشترك يتمثل فى ارتفاع التكلفة التى قد تبدأ بآلاف محدودة فى بعض المناطق، وتصل فى حالات أخرى إلى مئات الآلاف من الجنيهات، لتتحول ليلة يفترض أنها للمواساة إلى عبء اقتصادى جديد على كثير من الأسر، «المصور» رصدت تفاصيل هذه الظاهرة بداية من أسعار المقرئين مروراً بتكاليف الفراشة والإضاءة والصوت وصولاً إلى خدمات الضيافة، فى محاولة للإجابة عن سؤال بات يتردد كثيرا: كيف أصبحت بعض العزاءات فى مصر تقترب تكلفتها من تكلفة حفل زفاف؟

من جانبه، قال الشيخ محمد الوكيل، قارئ قرآن وحاصل على المركز الثالث عالميا فى مسابقة الملك محمد السادس الدولية بالمغرب لحفظ وتلاوة القرآن الكريم، إن أسعار المقرئين شهدت تفاوتا كبيرا خلال السنوات الأخيرة وباتت تختلف وفقاً لاسم القارئ وطبيعة مكان العزاء، فأجر القارئ يبدأ من نحو 2500 جنيه فى بعض القرى والمناطق البسيطة، بينما قد يصل فى حالات أخرى إلى 250 ألف جنيه خاصة مع كبار الأسماء المعروفة، وبعض المقرئين يحصلون على نحو 4 آلاف جنيه فى عزاءات القرى فيما قد يرتفع المقابل إلى 10 آلاف جنيه أو أكثر فى المدن وفقاً لظروف العزاء وطبيعة الاتفاق بين الطرفين.

وأشار «الوكيل» إلى أن العامل الأبرز فى تحديد أجر القارئ أصبح مرتبطا بدرجة كبيرة بالشهرة والانتشار، فالحضور المكثف على مواقع التواصل الاجتماعى بات يلعب دورا واضحا فى زيادة الطلب على بعض الأسماء، وكثير من الأسر أصبحت تفضل استقدام القراء الذين تحظى تلاوتهم بانتشار واسع عبر المنصات الرقمية، والفجوة فى أجور المقرئين تتسع بشكل لافت مع القراء أصحاب الأسماء الكبيرة خاصة المعتمدين فى الإذاعة والتليفزيون، والحد الأدنى لأجر قارئ الإذاعة فى بعض العزاءات يبدأ من نحو 50 ألف جنيه، وفى حال استعانت الأسرة بقارئين خلال الليلة نفسها فإن تكلفة المقرئين وحدها قد تصل إلى 100 ألف جنيه دون احتساب بقية النفقات الأخرى الخاصة بالفراشة والإضاءة، والصوتيات والضيافة وهو ما يرفع إجمالى تكلفة العزاء بشكل كبير.

وأوضح «الشيخ محمد» أن عدد المقرئين فى العزاء يختلف وفقاً للعادات السائدة من محافظة لأخرى، فهناك محافظات مثل الغربية والدقهلية والمنصورة ودمياط وبورسعيد والإسكندرية يكتفى أهلها غالباً بقارئ واحد فقط؛ حيث تقام التلاوة فترتين قصيرتين الأولى عقب صلاة العصر والثانية بعد صلاة العشاء، وفى المقابل هناك محافظات وقرى أخرى تمتد فيها مراسم العزاء لساعات أطول، إذ تبدأ التلاوة عقب صلاة العصر، وتستمر حتى موعد الختام الذى قد يصل إلى الساعة الحادية عشرة مساء خلال فصل الصيف أو التاسعة مساء فى الشتاء، وهو ما يفسر فى كثير من الأحيان الاستعانة بأكثر من قارئ وارتفاع التكلفة الإجمالية لليلة العزاء.

وأكد «الشيخ محمد» أن أجر القارئ لا يقتصر فقط على التلاوة نفسها وأن مسألة الانتقالات تحسم وفقاً لمكان العزاء والمسافة التى يقطعها القارئ، ففى بعض الحالات يكون المقابل المتفق عليه شاملا تكاليف الانتقال، بينما فى حالات أخرى تتحمل الأسرة نفقات السفر بشكل منفصل، خاصة إذا كان العزاء فى محافظة بعيدة أو يتطلب وسائل انتقال خاصة، وبعض الأسر تضع اشتراطات محددة عند التعاقد مع المقرئين مثل الالتزام بموعد معين أو البقاء فترة زمنية أطول أو إحياء أكثر من فقرة خلال الليلة نفسها إلى جانب طلب بعض العائلات أسماء بعينها من القراء المعروفين وهو ما يرفع قيمة التعاقد لاستقدام أسماء لامعة باعتبارها جزءا من الوجاهة الاجتماعية.

من جانب آخر، وداخل أحد مخازن تجهيزات المناسبات حيث تصطف الكراسى والسجاد وأعمدة الإضاءة والسماعات الضخمة فى مشهد يعكس حجم هذا النشاط، أوضح شعبان سمير، صاحب فراشة مناسبات، أن تكلفة تجهيز العزاء أصبحت مرتبطة بشكل كامل بطلبات الأسرة وإمكاناتها، حيث إن التجهيز يبدأ بمجرد تواصل الأسرة مع صاحب الفراشة لتحديد طبيعة العزاء وحجمه، والأمر يبدأ أولًا بمعاينة المكان سواء كان شارعاً داخل قرية أو ساحة كبيرة أو أمام منزل الأسرة أو داخل ساحة مسجداً، ثم يتم الاتفاق على مساحة الصوان وعدد الكراسى المطلوبة ونوعية الفرش، بالإضافة إلى تجهيزات الإضاءة وأنظمة الصوت الخاصة بالمقرئين، وبعض الأسر تكتفى بالتجهيزات الأساسية والتى تشمل عددا محدودا من الكراسى وفرشا بسيطا وسماعات عادية، وقد تتراوح تكلفتها عند الحد الأدنى حول ألف جنيه تقريباً فى بعض المناطق البسيطة، بينما هناك أسر أخرى تطلب تجهيزات أكبر بكثير قد تصل إلى نحو 100 ألف جنيه أو أكثر وفقاً لمساحة السرادق ومستوى التجهيزات المطلوبة.

وأشار «سمير»، إلى أن بعض العملاء يطلبون تجهيزات إضافية لم تكن شائعة فى السابق مثل تركيب أجهزة تكييف داخل السرادق خلال فصل الصيف، بينما يكتفى آخرون بطلب مراوح كبيرة، فضلاً عن طلبات خاصة تتعلق بالإضاءة الديكورية أو زيادة أعداد الكراسى أو توسيع مساحة السرادق لاستيعاب أعداد أكبر من المعزين، وذلك يأتى تباعا لأن سوق تجهيز العزاءات تغير بشكل واضح خلال السنوات الأخيرة، إذ لم يعد الأمر مقصورا على «فراشة بسيطة» كما كان فى السابق بل أصبحت بعض الأسر تتعامل مع العزاء باعتباره مناسبة تحتاج إلى تجهيزات متكاملة ما يرفع التكلفة النهائية بصورة كبيرة.

وعلى جانب الضيافة، كشف عزت محمد، صاحب بوفيه مناسبات، عن أن شكل الضيافة فى العزاءات تغير بصورة كبيرة خلال السنوات الأخيرة، ولم يعد يقتصر كما كان فى السابق على تقديم القهوة والمياه فقط؛ حيث إن كثيراً من الأسر أصبحت تطلب خدمات أوسع تشمل المشروبات الساخنة والباردة مثل الشاى والقهوة والنسكافيه والعصائر والمياه المعدنية، إلى جانب تقديم التمور أو المخبوزات فى بعض العزاءات، بينما تطلب بعض العائلات فى المدن والقرى الكبيرة تجهيز بوفيه متكامل لاستقبال أعداد كبيرة من المعزين.

ولم يعد سباق الوجاهة الاجتماعية فى مراسم العزاء مقصوراً على بعض المناطق الريفية وإنما وصل إلى عدة مدن، فالعزاء لم يعد مجرد واجب اجتماعى تؤدى طقوسه فى هدوء وبساطة كما كانت الحال لسنوات طويلة، بل تحول تدريجيا إلى مشهد تتداخل فيه الاعتبارات الاجتماعية مع مظاهر الوجاهة؛ لترتفع معه التكلفة إلى مستويات غير مسبوقة، فبين سرادقات الشوارع فى الأحياء الشعبية والقاعات المكيفة داخل المساجد الكبرى أو الفنادق، باتت «ليلة العزاء» تحمل تفاصيل كثيرة، تبدأ من اختيار المكان ولا تنتهى عند القارئ أو الضيافة بل تمتد إلى كل تفصيلة صغيرة قد تحسب بالأرقام، ومع تغير نمط الحياة وارتفاع سقف التوقعات لم يعد السؤال: «هتعملوا العزاء فين؟» فقط، بل «هيتكلف كام؟»، خاصة فى ظل لجوء بعض الأسر إلى تنظيم العزاء بشكل أقرب إلى «حدث متكامل الخدمات» ما يدفع التكلفة الإجمالية أحيانًا لتجاوز نصف مليون جنيه فى ليلة واحدة.

وداخل القاهرة، تتنوع أشكال إقامة العزاء بشكل واضح، فبينما لا تزال بعض الأسر تعتمد على السرادق التقليدى أمام المنزل، اتجهت شريحة كبيرة إلى الاستعانة بشركات متخصصة تتولى تنظيم العزاء بالكامل، بدءا من الكراسى والفرش مرورا بالإضاءة والصوتيات وصولا إلى الضيافة، أو البحث عن قاعات تقدم خدمة وجودة وعالية، وتعد القاعات الملحقة بالمساجد من أكثر الخيارات انتشارا فى القاهرة نظرا لانخفاض تكلفتها نسبيا مقارنة بالقاعات الخاصة مع توفير قدر مقبول من التنظيم، وفى مسجد الحصرى تبدأ أسعار القاعات من نحو 8000 جنيه لقاعة تستوعب 150 رجلا و100 سيدة لمدة 3 ساعات، بينما تصل إلى 8750 جنيها لقاعة أكبر تضم 250 رجلا و100 سيدة، وهى تكلفة تعتبر مناسبة لشريحة كبيرة من الأسر خاصة مع الاعتماد على الخدمات الأساسية.

أما فى مسجد حسن الشربتلي، فقال محمد الكيلاني، محاسب عام المؤسسة والقائم بأعمال مدير تشغيل الدار داخل مسجد فاطمة الشربتلي، إن أسعار إقامة العزاء داخل قاعات المسجد تبلغ تكلفة قاعة تشمل 100 كرسى نحو 12 ألف جنيه، و150 كرسيا 13,500 جنيه، وتشمل قارئين و2 فرد خدمة و100 زجاجة مياه ومشروبات ساخنة، مع إمكانية إضافة خدمات ترفع التكلفة حسب عدد الحضور.

أما «الختمات القرآنية» فأصبحت من العناصر الأساسية فى كثير من العزاءات، حيث تبلغ تكلفة 60 مصحفا نحو 10 آلاف جنيه، وترتفع إلى 20 ألف جنيه لـ120 نسخة مصحف، وتصل إلى 30 ألف جنيه عند 180 نسخة، وهو ما يضيف بندًا ماليًا جديدًا على قائمة المصروفات.

ويظل مسجد عمر مكرم من أبرز أماكن إقامة العزاءات فى قلب القاهرة، خاصة لقربه من وسط البلد وسهولة الوصول إليه؛ إذ تبلغ تكلفة الخدمة الأساسية نحو 12 ألف جنيه مقابل سرادق يستوعب نحو 300 كرسى خلال فترة زمنية تمتد من 6 إلى 9 مساء، وتشمل هذه التكلفة الخدمات الأساسية مثل وجود قارئين وتقديم المشروبات «شاى – قهوة – مياه»، وهو ما يجعله خيارًا متوسط التكلفة مقارنة بالقاعات الأخرى، مع الحفاظ على طابع تقليدى منظم يناسب شريحة واسعة من الأسر، لكنها تظل قابلة للزيادة مع أى إضافات مثل زيادة عدد الكراسى أو مستوى الضيافة أو الاستعانة بقراء مشاهير.

لكن اللافت للنظر أن بعض محافظات الصعيد الجوانى فى طريقها للتخلى عن بعض مظاهر البذخ خلال ليالى العزاء.. ففى محافظة أسيوط على سبيل المثال، ليلة العزاء تمثل واحدة من أهم اللحظات الاجتماعية التى تعكس عمق الترابط بين أفراد المجتمع فى صعيد مصر، حيث لا تقتصر على كونها مناسبة للحزن فقط بل تتحول إلى مشهد إنسانى مليء بالتكاتف والتعاطف، ففى هذه الليلة يجتمع الأهل والجيران والمعارف لتقديم واجب العزاء ومواساة أهل المتوفى فى صورة تعكس القيم الأصيلة التى ما زالت راسخة فى وجدان المجتمع الأسيوطى.

الشيخ مصطفى عبدالرحيم، إمام وخطيب مسجد السلام بمحافظة أسيوط، أوضح أن الاستعدادات لليلة العزاء تبدأ منذ اللحظات الأولى لوفاة الشخص حيث يسارع الأقارب إلى تنظيم المكان المخصص لاستقبال المعزين، وغالبًا ما يكون أمام منزل الأسرة أو فى أحد السرادقات التى تُنصب خصيصًا لهذا الغرض، وتُفرش الأرض بالسجاد وتُرتب المقاعد فى صفوف متقابلة ويُخصص مكان منفصل للرجال وآخر للنساء التزامًا بالعادات والتقاليد المتبعة فى الصعيد، ومع حلول المساء يبدأ توافد المعزين من مختلف القرى والمراكز المجاورة، وقد يقطع البعض مسافات طويلة للمشاركة فى تقديم واجب العزاء وهو ما يعكس مدى أهمية هذه المناسبة فى الثقافة المحلية، ويحرص الحضور على الالتزام بالهدوء والوقار وتُسمع عبارات المواساة التقليدية مثل «البقاء لله» و«شد حيلك» وهى كلمات بسيطة لكنها تحمل فى طياتها دعمًا نفسيًا كبيرًا لأهل الفقيد.

وأكد أنه من الجوانب اللافتة فى ليلة العزاء بأسيوط كرم الضيافة الذى يحرص عليه أهل المتوفى رغم ما يمرون به من حزن، إذ يُقدم الشاى والقهوة للمعزين وأحيانًا تُوزع وجبات بسيطة فى إشارة إلى التقدير والاحترام للضيوف ويشارك الجيران والأقارب فى تجهيز هذه الضيافة، تخفيفًا عن كاهل الأسرة المفجوعة، ولا تقتصر ليلة العزاء على التعبير عن الحزن فقط بل تحمل أيضًا بعدًا اجتماعيًا مهمًا، حيث تُعد فرصة لتجديد العلاقات بين الناس وتعزيز روح التضامن، فكثيرًا ما يلتقى أشخاص لم تجمعهم الظروف منذ سنوات فيتبادلون الحديث ويتذكرون مواقف قديمة، فى ظل أجواء يغلب عليها التأمل والهدوء.

ولفت إلى أنه مع مرور الوقت بدأت بعض مظاهر ليلة العزاء تشهد تغيرات طفيفة خاصة فى المدن الكبرى داخل المحافظة، حيث أصبح البعض يلجأ إلى إقامة العزاء فى قاعات مخصصة بدلًا من السرادقات، كما تقلصت مدة العزاء فى بعض الحالات.

وفى خضم هذا المشهد تبرز قضية أجور قراء القرآن الكريم التى سجلت فى بعض الحالات ارتفاعا ملحوظا خلال الفترة الأخيرة، وسط حديث عن وجود وسطاء يسهمون فى رفع التكلفة ما يضيف عبئا جديدا على الأسر فى لحظات يفترض أن يسودها الهدوء والتخفيف وعدم زيادة الأعباء.

فى هذا الشأن، قال الشيخ محمد حشاد، نقيب مقرئى القرآن الكريم وشيخ عموم المقارئ المصرية، إن ارتفاع أسعار بعض قراء القرآن فى العزاءات يرجع فى جانب كبير منه إلى وجود سماسرة ووسطاء يبالغون فى تكاليف الحجز بهدف الحصول على عمولات قد تصل أحيانا إلى نصف المبلغ، وهنا يجب أن يتم التواصل مع القارئ بشكل مباشر دون وسيط بما يضمن ضبط التكلفة والحفاظ على المهنة من أى استغلال أو مغالاة لا تعكس قيمتها الحقيقية.. وهنا ارتفاع الأجور لا يعود فى كثير من الأحيان إلى القراء أنفسهم بل إلى الدخلاء والسماسرة بعد أن كان دورهم يقتصر فى السابق على تنظيم الحفلات والمناسبات الاجتماعية الأخرى. وأشار إلى أن هؤلاء الوسطاء يتولون تنظيم العزاء بشكل كامل بدءا من تجهيز السرادق وحتى التعاقد مع القارئ، وهو ما يؤدى إلى المبالغة فى الأجور ورفع التكلفة النهائية على الأسر من خلال فرض عمولات قد تصل فى بعض الحالات إلى نصف المبلغ، وهذه الظاهرة رغم وجودها تظل محصورة فى عدد محدود من الحالات، إلا أنها تمثل خللا يستوجب التدخل لضبطه حفاظا على مكانة دولة التلاوة ومنع استغلال هذا المجال بشكل تجارى يسيء إلى قدسية القرآن الكريم.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة