رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

"أفريقيا إلى الأمام".. قمة نيروبي ترسم ملامح التعاون والشراكة بين القارة السمراء وفرنسا

12-5-2026 | 11:54

القمة الفرنسية الأفريقية

طباعة
أماني محمد

لليوم الثاني على التوالي، تستمر فعاليات القمة الفرنسية الأفريقية التي تعقد في العاصمة الكينية نيروبي، وتستضيفها كينيا وفرنسا بشكل مشترك، بمشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي، بحضور أكثر من 30 دولة أفريقية والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وانطلقت فعالياتها أمس تحت عنوان «أفريقيا إلى الأمام» من أجل تعزيز العلاقات والروابط الاقتصادية بين فرنسا والقارة السمراء.

 

مشاركة الرئيس السيسي في القمة

وبدأت الجلسة الافتتاحية لقمة إفريقيا _ فرنسا التي تستضيفها العاصمة الكينية نيروبي اليوم الثلاثاء، بمشاركة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وأمين عام الأمم المتحدة وقادة الأعمال والمؤسسات المالية الدولية وشركاء التنمية، وتركز الجلسة الافتتاحية حول سبل تعزيز الشراكة التجارية والاقتصادية بين فرنسا والدول الإفريقية وتدعيم التنمية المستدامة والقطاع الخاص بالقارة الإفريقية.

وتتضمن الجلسة الافتتاحية عددا من الكلمات لرؤساء كينيا وفرنسا وبورندي (الرئيس الحالي للاتحاد الإفريقي) وأمين عام الأمم المتحدة ورئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي .

ومن المقرر أن يلقى السيد الرئيس السيسي كلمة مصر في جلسة غداء عمل بعد ظهر اليوم تناقش موضوع إصلاح البنية المالية الدولية وإصلاح النظام المالي العالمي ونفاذ الدول الإفريقية إلى التمويل المستدام.

كما سيلقي عدد من الرؤساء المشاركين كلمات في الجلسة من بينهم فرنسا ونيجيريا وكوت ديفوار وزامبيا والمديرة التنفيذية لصندوق النقد الدولي ورئيس مؤسسة التمويل الدولية .

كما سيجري السيد الرئيس اليوم عدداً من اللقاءات الثنائية مع أشقائه من القادة الأفارقة ومسئولي المنظمات الدولية على هامش القمة.

 

فعاليات القمة الفرنسية الأفريقية

تجمع قمة نيروبي بين رؤساء الدول وقادة قطاع الأعمال والمؤسسات المالية الدولية وشركاء التنمية، بهدف الالتزام بتحقيق التنمية المستدامة في أفريقيا، وتتناول مواضيع متعددة في مجال التنمية الريفية، بما في ذلك تعبئة رأس المال الخاص، وتعزيز الشراكات في مجال الزراعة المستدامة، وتطوير الاقتصاد الأزرق، وغيرها.

وافتتح الرئيسان الفرنسي إيمانويل ماكرون والكيني ويليام روتو القمة الاقتصادية "أفريقيا إلى الأمام" في جامعة العاصمة نيروبي أمس الإثنين، بمشاركة الآلاف من الشركات الفرنسية والأفريقية من كل أرجاء القارة، وخُصص للشباب والرياضة والثقافة والأعمال، أما اليوم الثلاثاء، فيُعقد يومًا مخصصًا لاجتماعات القادة الأفارقة.

ومن جانبه، أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ​ماكرون، أمس الإثنين، أنه تم جمع ما حجمه 23 مليار ​يورو (27.11 ​مليار ​دولار) للاستثمار في أفريقيا خلال اليوم الأول من القمة ستوفر "أكثر من 250 ألف وظيفة مباشرة في فرنسا وأفريقيا"، داعيا إلى توجيه الجهود نحو الاستثمار بدلا من المساعدات العامة التي لم تعد أوروبا أصلا قادرة على تقديمها لأفريقيا بسخاء.

ووفقا لما أوضحه قصر الإليزيه الفرنسي، تقدر فإن المساعدات بينها 14 مليار يورو من الاستثمارات الفرنسية العامة والخاصة و9 مليارات يورو من الاستثمارات الأفريقية ــ تشمل القطاعات الرئيسية المعنية: التحول الطاقي (4,3 مليارات يورو)، والرقمنة والذكاء الاصطناعي (3,76 مليارات)، و"الاقتصاد الأزرق" (3,3 مليارات)، والزراعة (مليار يورو)، والصحة (942 مليون يورو)، بحسب ما أوضح قصر الإليزيه.

وقال "ماكرون"، خلال كلمته في جامعة نيروبي، إنه "في العادة، كان هذا النوع من القمم يبدأ باجتماع بين المسؤولين الفرنسيين والأفارقة"، وكان المسؤولون الفرنسيون يقولون فيه للأفارقة "إليكم ما هو جيد لكم، سنساعدكم"، مضيفا: "هذا لم يعد إطلاقا ما تحتاج اليه أفريقيا ولا ما تريد أن تسمعه".

وأضاف "نحن أيضا لم نعد نملك كامل الإمكانات، وأفريقيا تحقق النجاح وهي تحتاج إلى استثمارات كي تصبح أكثر سيادة".

وشدد على أن مصير أوروبا وأفريقيا مترابط، قائلاً: "إذا فشلتم، فلن تكون لدينا أي فرصة، سيغادر شبابكم بلدانهم وسنواجه الكثير من التوترات المرتبطة بالهجرة".

وقال الرئيس الكيني وليام روتو، إن بلاده لم تعد "تبحث عن مساعدات أو قروض"، بل عن استثمارات في التعليم والبنية التحتية، لا سيما من أجل اللحاق بثورة الذكاء الاصطناعي التكنولوجية، مشيرا إلى أن هذه الاستثمارات تهدف خصوصا إلى مواكبة الثورة التكنولوجية في مجال الذكاء الاصطناعي.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة