استعدادات مكثفة يقوم بها محمود الدجوى، القائم بأعمال شعبة الكوافير بغرفة القاهرة التجارية، لاستكمال عدد المحال المشاركة فى عمل الماكياج وتصفيف الشعر لنحو ألف عروسة، ضمن مبادرة «فرحة مصر» مجانًا، رغم تجاوز التكلفة 10 ملايين جنيه، والمزمع إقامتها ضمن جهود وزارة التضامن الاجتماعى، وتحت رعاية السيدة إنتصار السيسى، خلال الفترة من 8 إلى 10 مايو.
وأكد محمود الدجوى، رئيس شعبة الكوافير بالغرفة التجارية بالقاهرة، أن مبادرة «فرحة مصر» لدعم زواج الشباب والفتيات من الفئات الأولى بالرعاية، تأتى فى إطار جهود توفير المتطلبات الأساسية لتجهيز منزل الزوجية بما يسهم فى تخفيف الأعباء عن المستفيدين، وتشمل الفئات المستهدفة المستفيدين من برنامج الدعم النقدى «تكافل وكرامة»، وخريجى دور الرعاية والأيتام، وكذلك مَن ينتمون إلى أسر بديلة، إضافة إلى ذوى الإعاقة القادرين على تكوين أسرة.
وأشار «الدجوى»، إلى أنه تم بالفعل اختيار المستفيدين خلال شهر رمضان الماضى عبر منصة «تيسير الزواج»، والمبادرة تشهد مشاركة عدد من الجمعيات الأهلية التى تسهم فى توفير الاحتياجات الأساسية لتجهيز منزل الزوجية، كما أن الهلال الأحمر المصرى يتولى التنسيق لنقل المستفيدين من مختلف المحافظات إلى موقع الاحتفال، فى حين يشارك حزب مستقبل وطن من خلال توفير عدد من الأجهزة الكهربائية للعرائس، بما يدعم استكمال متطلبات الزواج فى إطار المبادرة.
وأضاف «الدجوى» أنه تواصل مع وزارة التضامن لتقديم مبادرة من أصحاب محال الكوافيرات بعمل «الماكياج» للعرائس مجانا وحتى المواد الخام سنلتزم بها، فى حين تصل تكلفة العروسة خارج المبادرة تتراوح بين 10 إلى 20 ألف جنيه، وبالفعل هناك تنسيق حاليًا مع الدكتور أحمد سعدة، المدير التنفيذى لصندوق دعم مشروعات الجمعيات والمؤسسات الأهلية، للحصول على قاعدة بيانات العرائس مع توزيعها على كوافيرات القاهرة والجيزة، فهذا المشروع قومى وتكافلى، وهناك رغبة كبيرة للمشاركة به.
وأوضح الدجوى أن كل محل يحدد عدد العرائس القادر على تجميلها حسب إمكاناته، فهناك مَن طالب بالاكتفاء بعروستين فى حين طالب آخرون 50 عروسة فى نفس اليوم للمراكز الكبرى، وهناك صاحبة مركز تجميل بطنطا تبرعت بعمل بروتين شعر لنحو 100 عروسة فى المبادرة. وعلى الرغم من الإقبال الكبير للمشاركة حتى الآن، فإن الباب ما زال مفتوحًا أمام مزيد من الكوافيرات للمشاركة معنا، مطالبًا وزارة التضامن بتقديم شهادات تقدير للكوافيرات المشاركين بهذه المبادرة كنوع من الدعم المعنوى، موضحًا وجود تعاون مسبق مع وزارة التضامن لتقديم مبادرة «أصلها مصرى» لتدريب الأيتام والأرامل على أصول المهنة وتطوراتها. وقامت وزيرة التضامن وقتها بتقديم شنطة عدة مجانًا للسيدات المشاركات معنا.