مع ارتفاع درجات الحرارة، يتضاعف شعورك بالإرهاق والتعب حتى مع بذل مجهود بسيط، حيث يفقد الجسم السوائل بشكل أسرع، وتزداد معدلات الخمول وفقدان التركيز، وفي خضم هذا الطقس الحار، تصبح القيلولة القصيرة وسيلة فعالة لاستعادة النشاط، بشرط أن تمارس بشكل صحيح حتى لا تتحول إلى سبب إضافي للكسل، وفقا لما نشر على موقع "HEALTH"
-اختاري توقيتًا مناسبًا يتماشى مع الطقس:
يفضل أن تكون القيلولة في فترة الظهيرة المبكرة، حين يبدأ الجسم في فقدان طاقته بسبب الحر، وتجنبي النوم في أوقات متأخرة من اليوم حتى لا تتأثر جودة نومك ليلًا.
-حافظي على قيلولة قصيرة:
في الأجواء الحارة، قد يميل الجسم للنوم لفترات أطول، لكن الأفضل أن تلتزمي بمدة تتراوح بين 10 إلى 20 دقيقة، حتى تستيقظي بنشاط دون الدخول في نوم عميق يزيد من شعورك بالثقل.
-هيئي بيئة مريحة وباردة نسبيًا:
احرصي على أن تكون الغرفة جيدة التهوية أو مكيفة، لأن النوم في بيئة شديدة الحرارة قد يجعلك تستيقظين مرهقة بدلًا من منتعشة، ويمكنك استخدام ستائر خفيفة أو مروحة لتقليل الإحساس بالحر.
-عوضي السوائل قبل وبعد القيلولة:
الحرارة المرتفعة تزيد من فقدان السوائل، لذا احرصي على شرب الماء قبل القيلولة وبعدها، لأن الجفاف قد يكون سببًا رئيسيًا في الشعور بالإجهاد بعد الاستيقاظ.
-امنحي نفسك لحظات هادئة بعد الاستيقاظ:
لا تنتقلي مباشرة إلى المهام، خاصة في الأجواء الحارة، بل ابدئي تدريجيًا حتى يستعيد جسمك توازنه، ويمكنك غسل وجهك بماء بارد أو التعرض لهواء منعش.
-تجنبي القيلولة الطويلة في الحر:
النوم لفترات طويلة خلال النهار، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة، قد يزيد من شعورك بالخمول ويؤثر على نشاطك لبقية اليوم، والقيلولة في الصيف ليست رفاهية، بل وسيلة ذكية لمواجهة الإجهاد الناتج عن الحر، لكنها تحتاج إلى وعي بطريقة ممارستها، فحين تمنحين نفسك قسطًا قصيرًا ومدروسًا من الراحة، يمكنك استعادة طاقتك ومواصلة يومكِ بحيوية، رغم ارتفاع درجات الحرارة وضغوط الحياة.