رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

«لو سألتك أنت مصرى تقولى إيه ..؟!»


12-6-2026 | 00:27

.

طباعة
بقلـم: طارق شحاتة

«مصر» فوق الجميع، نعم - بلدنا الغالى والحبيب - الذى نتشرف به جميعًا،..تراب مصر فوق رؤوسنا، والانتماء للوطن من أساسيات ديننا الحنيف، كما تعلمنا من رسولنا الكريم (محمد) صلى الله عليه وسلم، ولذلك أطالب المجلس الأعلى للإعلام بصفته القائد الأعلى للمنظومة الإعلامية بكاملها سواء كانت مسموعة أو مرئية أو مكتوبة، حتى المنصات الرقمية، ومواقع التواصل الاجتماعى المختلفة على شبكة الإنترنت، ونقابة الإعلاميين، بتوخى الحذر من الفتنة الكروية، والحملة الممنهجة التى يشنها البعض على الكابتن حسام حسن مدرب منتخبنا الوطنى لكرة القدم، بسبب عدم ضمه للمهاجم الدولى مصطفى محمد، ولاعبين محليين آخرين، ولكن يبقى «مصطفى محمد» هو الشماعة التى استغلها المهاجمون والمنتقدون لحسام فى سوء اختياراته لعناصر المنتخب الوطنى من اللاعبين، لدرجة أن من خرج علينا وقال: لن أشجع مصر بسبب ذلك.. فهل هذا معقول؟!، نهاجم مدرب منتخبنا من أجل لاعب، فى رأيى غير مؤثر بالمرة، رغم أهمية وجوده لو أحب حسام تنشيط الناحية الهجومية لمنتخبنا فى بعض فترات المباراة لو استلزم الأمر ذلك، وهذا الكلام ليس دفاعًا عن حسام حسن على الإطلاق، والله على ما أقول شهيد، لكن كل الإحصائيات الأخيرة ليست فى صالح مصطفى محمد سواء كانت مع ناديه نانت الفرنسي، أو منتخبنا الوطني، لم يحالفه التوفيق على الإطلاق، ومستواه هبط بشكل ملحوظ، - رغم أن رأيى كان يسافر مع المنتخب لعل ربنا ينفخ فى صورته ويعود لمستواه المعهود - ولكن هذه رؤية المدير الفنى للمنتخب «حسام حسن» الذى يجب أن يُحترم، ويجد كل الدعم والمساندة من الإعلام والجماهير بمختلف انتماءاتها وطوائفها المختلفة، لأنه يقود منتخب مصر، فى نهائيات كأس العالم بأمريكا وكندا والمكسيك، ونحلم معه بالوصول بمنتخبنا لأبعد مدى، ونحقق إنجاز المغرب فى كأس العالم الماضية 2022 بقطر، - ولم لا؟ - ومنتخبنا يستطيع بإذن الله، ونملك لاعبين على أعلى مستوى من المهارة من المحترفين، والمحليين، ونستغل هبوط المستوى الكروى فى العالم كله.. وبالأخص فى الدورى الإنجليزي.. والدورى الإسباني، نجومهم فى غير مستواهم الذى عهدناه، - وعدم وصول لاعبين عالميين كثيرين لفورماتهم الحقيقية، ونحقق المراد بإذن الله - ويارب دائمًا، حتى نُوفق بإذن الله فى هز شباك الخصوم ونحلم مع منتخبنا ونفرح معه أيضًا بالوصول للمباريات النهائية – ولم لا؟ - وكل شيء فى كرة القدم ممكن بإذن الله، «مو صلاح» – أيقونة مصر الرياضية – ورفاقه «مرموش، والشناوي، وتريزيجيه، وإمام عاشور، وشوبير، وزيزو».. إلى آخرهم من نجوم منتخبنا الوطني، وصولًا حتى الموهبة الكروية الشابة «حمزة عبد الكريم» - لاعب برشلونة الإسبانى - والأهلى سابقًا، أحدث الوجوه المنضمة حديثًا لمنتخبنا الوطنى الكريم،.. كما أوضح العميد «حسام حسن» سر استبعاد مصطفى محمد من قائمة المنتخب المسافر لنهائيات كأس العالم 2026، قائلًا: «هناك لاعبون كبار فى العالم تم استبعادهم من قبل منتخباتهم وتسير الأمور بشكل عادي، كما أنه لا أحد يناقش المدرب الأجنبى عن أسباب ضم اللاعبين، والعكس، وعندما يحدث ذلك نؤكد بأنها فكر ورؤية المدرب لو اعتبرونى أجنبيًا، وقمت بضم لاعبين لم يكن الناس يعرفون أسماءهم وبعدها انضموا لأندية كبيرة.. وهناك لاعبون عادوا من أزمات وإصابات وشاركوا معى واستعادوا مستواهم، لا أهتم باسم اللاعب أو ناديه، قرارى فنى بحت بالتشاور مع الجهاز الفني، وأنا وإبراهيم حسن على مدار تاريخنا كله لا نجامل أحدًا”.

ولذلك – «فى رأيى المتواضع» - أطالب بإصدار بيان رسمى مشترك من قبل كل الهيئات الإعلامية.. والرياضية الكبيرة المختلفة، ووزارتى الشباب والرياضة.. والإعلام بأن تُخاطب الإعلاميين فى كل اتجاه بمساندة منتخبنا الوطنى لكرة القدم، وعدم التحدث فى أى شيء آخر، غير لغة تشجيع منتخبنا والوقوف خلفه، والتحدث عن الإيجابيات وليس العكس، وإلهاب حماس الجماهير بالوقوف وراء منتخبهم، ومن يخرج على النص يُحاسب، لأنها «مصر» يا سادة «أغلى اسم فى الوجود»، التى نتشرف بها جميعًا ونعشق ترابها «بلد أبويا وجد جدي»، وهنا يحضرنى كلمات أغنية «إنت مصري» للفنانة نانسى عجرم التى تعتبر من أشهر الأغانى الوطنية التى تعبر عن «حب مصر».. وبخاصة مقطع «لو سألتك إنت مصرى تقولى إيه؟ تقولى مصرى ابن مصرى وابن مصر الله عليه.. قولها بأعلى صوت وارفع راسك لفوق.. أنا مصرى وأبويا مصري.. بسمارى ولونى مصرى وبخفة دمى مصري.. وكل مصرى الله عليه».. وفعلًا «كل مصرى الله عليكم جميعًا يا مصريين يا أهلى وناسى وحبايبي».. والحمد لله أننى «مصري»..- اللهم احفظ مصر - تحيا مصر..، وأختتم مقالى المتواضع بكلام فضيلة «الإمام» - الشيخ الشعراوى - عن مصر.. حيث قال - «رحمه الله» -: «مصر هى الكنانة، التى قال عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أهلها فى رباط إلى يوم القيامة».. إنها مصر وستظل دائمًا مصر رغم أنف كل حاقد أو حاسد’.

أخبار الساعة