تحرص الكثير من النساء على تناول الأطعمة الغنية بالبروتين للحفاظ على الصحة وبناء العضلات والعناية بالبشرة والشعر، لكن خبراء التغذية يؤكدون أن تناول البروتين وحده لا يكفي، فالجسم يحتاج إلى هضمه وامتصاصه بشكل صحيح حتى يستفيد منه.
وفيما يلي نستعرض لك في السطور التالية أهم النصائح التي تساعد الجسم على امتصاص البروتين بشكل أفضل، وفقا لما نشر علي موقع، health shots واليك التفاصيل:
لماذا يحتاج الجسم إلى امتصاص البروتين؟
يعد من العناصر الأساسية التي يحتاجها الجسم للقيام بالعديد من الوظائف الحيوية، فهو يساعد على بناء العضلات وإصلاح الأنسجة، كما يساهم في إنتاج الهرمونات والإنزيمات، ويدعم صحة الجهاز المناعي، كذلك يلعب دور مهم في الحفاظ على صحة الشعر والبشرة والأظافر، لكن الجسم لا يستفيد من البروتين إلا بعد هضمه وتحويله إلى أحماض أمينية يمكن امتصاصها واستخدامها في مختلف وظائف الجسم.
اهم العلامات التي تدل على ضعف امتصاص البروتين:
في بعض الحالات قد يرسل الجسم إشارات تدل على أن عملية هضم البروتين لا تتم بكفاءة، ومن بين هذه العلامات:
الشعور بالانتفاخ بعد تناول وجبات غنية بالبروتين
تساقط الشعر أو ضعف الأظافر.
التعب المستمر رغم تناول غذاء متوازن.
بطء تعافي العضلات بعد ممارسة الرياضة.
ضعف المناعة أو بطء التئام الجروح.
وغالبًا ما ترتبط هذه الأعراض بضعف الهضم أو بوجود مشكلات في صحة الأمعاء.
اهم العوامل التي قد تؤثر على هضم البروتين:
قد تؤثر بعض العادات اليومية على قدرة الجسم على هضم البروتين وامتصاصه، ومن أبرز هذه العوامل:
انخفاض حموضة المعدة أو نقص الإنزيمات الهاضمة، إضافة إلى مشكلات الجهاز الهضمي مثل التهاب الأمعاء أو اضطراب توازن البكتيريا النافعة، كما قد يؤدي التوتر المزمن أو تناول الطعام بسرعة أو الإكثار من الأطعمة المصنعة إلى إضعاف عملية الهضم وتقليل امتصاص العناصر الغذائية.
اهم النصائح التي تساعد على تحسين امتصاص البروتين:
تناول البروتين بكميات متوازنة:
يفضل توزيع البروتين على عدة وجبات خلال اليوم بدلا من تناوله بكميات كبيرة في وجبة واحدة، فذلك يساعد الجهاز الهضمي على معالجته بشكل أفضل.
اختيار مصادر بروتين جيدة:
تتميز البروتينات الحيوانية مثل البيض والدجاج والسمك بسهولة امتصاصها، كما يمكن الاعتماد على مصادر نباتية مثل العدس والحمص والتوفو والكينوا للحصول على بروتين مفيد للجسم.
مضغ الطعام جيدا:
تبدأ عملية الهضم في الفم، لذلك يساعد مضغ الطعام جيدًا على تسهيل عمل الإنزيمات الهاضمة وتحسين امتصاص العناصر الغذائية.
دعم صحة الأمعاء:
تساعد الأطعمة المخمرة مثل الزبادي والكفير على دعم البكتيريا النافعة في الأمعاء، وهو ما يساهم في تحسين عملية الهضم.
تناول أطعمة تحتوي على إنزيمات طبيعية:
تحتوي بعض الفواكه مثل الأناناس والبابايا على إنزيمات طبيعية تساعد على تكسير البروتين وتسهيل هضمه.
زيادة البروتين تدريجيا:
قد يؤدي تناول كميات كبيرة من البروتين بشكل مفاجئ إلى إجهاد الجهاز الهضمي، لذلك يفضل زيادة الكمية تدريجيا حتى يتمكن الجسم من التكيف معها.