رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

الصحابة في رحاب الإيمان| بلال بن رباح

5-3-2026 | 19:25

بلال بن رباح

طباعة
فاطمة الزهراء حمدي

لم تكن رسالة الإسلام سهلة في بداياتها، فقد واجه رسول الله ﷺ العديد من التحديات والمصاعب في تبليغ الدعوة، لكن ما خفف عنه الأعباء وسانده في مهمته العظيمة كان وجود الصحابة الكرام الذين آمنوا به ووقفوا بجانبه في كل مراحل الدعوة، مدافعين عن الرسالة ومساهمين في نشرها.

 

وخلال شهر رمضان المبارك لعام 1447ه، تأخذكم بوابة «دار الهلال» يوميًا في جولة مع أحد هؤلاء الصحابة المخلصين، لنستلهم من حياتهم دروس الصبر والثبات في سبيل الله. ونبدأ اليوم برحلة مع الصحابي «بلال بن رباح».

هو الصحابي الجليل بلال بن رباح حبشي الأصل، كان من أوائل المسلمين المستضعفين والعبيد، لقي من العذاب والأذى الكثير في قريش بعد إسلامه، وكان من أكثر المسلمين صبرا واشتهر بمقولته الشهيرة "أحد أحد"، كما أنه موذن الرسول.

 

بسبب شدة العذاب التي شهدها بلال بعد إسلامه، وعرف بحاله أبو بكر الصديق فذهب إلى ملاكه واشتراه منهم وأطلق سراحه ليصبح حرا.

شهد بلال مع الرسول محمد غزوة بدر، وقتل يومها مولاه السابق الذي كان يُعذبه، وشارك معه في جميع غزواته، واتخذه الرسول مؤذنًا لما شرع الأذان، فكان بلال أول من أذن في الإسلام، وهو أحد ثلاثة مؤذنين للنبي محمد مع أبي محذورة الجمحي وعمرو بن أم مكتوم، فكان إذا غاب بلال أذّن أبو محذورة، وإذا غاب أبو محذورة أذّن عمرو بن أم مكتوم، ويوم فتح مكة أمر الرسول بلالاً بأن يعتلي الكعبة ويؤذّن فوقها، ففعل.

 

عندما توفي الرسول محمد، رفض بلال أن يؤذن لأحد بعده، إلا مرة واحدة أصرو عليه وظلو يطلبون منه أن يؤذن، فأذن حتى بلغ قوله "أشهد أن محمدًا رسول الله"، فأجهش بالبكاء، وما استطاع أن يكمل الأذان.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة