رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

الصحابة في رحاب الإيمان.. «عكاشة بن محصن»

3-3-2026 | 21:19

عكاشة بن محصن

طباعة
فاطمة الزهراء حمدي

لم تكن رسالة الإسلام سهلة في بداياتها، فقد واجه رسول الله ﷺ العديد من التحديات والمصاعب في تبليغ الدعوة، لكن ما خفف عنه الأعباء وسانده في مهمته العظيمة كان وجود الصحابة الكرام الذين آمنوا به ووقفوا بجانبه في كل مراحل الدعوة، مدافعين عن الرسالة ومساهمين في نشرها.

 

 

 

وخلال شهر رمضان المبارك لعام 1447ه، تأخذكم بوابة «دار الهلال» يوميًا في جولة مع أحد هؤلاء الصحابة المخلصين، لنستلهم من حياتهم دروس الصبر والثبات في سبيل الله. ونبدأ اليوم برحلة مع الصحابي الجليل «عكاشة بن محصن».

 

هو الصحابي الجليل عكاشة بن محصن بن حرثان بن قيس الأسدي، كان من السابقين للإسلام، وأحد الصحابة الذين بشرهم الرسول بالجنة بغير حساب.

 

هاجر مع الرسول إلى المدينة المنور، وشهد معه جميع غزواته، وقد حارب في غزوة بدر حتى كسر سيفه، وبعد وفاة الرسول محمد، ارتدت العديد من القبائل العربية المسلمة عن الإسلام، فخرج لمحاربة في حروب الردة في عهد أبو بكر الصديق، وقتل فيا في الحادي عشر من الهجرة، وهو لديه من العمر خمسة وأربعون عام.

 

من مواقفه مع الرسول، أنه عندما ذكر النبي محمد عن الذين يدخلون الجنة بغير حساب، قام إليه عكاشة بن محصن، فقال له: ادع الله أن يجعلني منهم، فقال: نعم! فقام رجل آخر فقال مثل ذلك، فقال صلى الله عليه وسلم: سبقك بها عكاشة.  

أخبار الساعة

الاكثر قراءة