رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

كمال الشيخ.. سيد التشويق الذي نقل الرواية إلى الشاشة

5-2-2026 | 04:05

كمال الشيخ

طباعة
فاطمة الزهراء حمدي

تحل اليوم ذكرى ميلاد المخرج الكبير كمال الشيخ، الذي يعد أحد أعمدة صناعة السينما في مصر، وصاحب بصمة لا تُنسى في تقديم الإثارة والتشويق والأعمال الأدبية على الشاشة الكبيرة.

 

ولد كمال الشيخ في قرية عمروس بمحافظة المنوفية، وحصل على شهادة الثانوية العامة عام 1937، والتحق بكلية الحقوق لكنه لم يكملها، إذ قرر متابعة شغفه بالسينما. 

بدأ حياته الفنية كمونتير تحت إشراف المخرج نيازي مصطفى، حيث عمل في عدد من أهم أفلام الخمسينيات، مثل: «ليلى بنت الفقراء» (1945)، و«قلبي دليلي» (1947)، و«غزل البنات» (1949)، و«الأفوكاتو مديحة» (1950)، و«ظهور الإسلام» (1951).

 

في عام 1952، أخرج كمال الشيخ أول أفلامه «المنزل رقم 13» بطولة عماد حمدي وفاتن حمامة، وحقق نجاحًا كبيرًا بفضل حبكته البوليسية المشوقة. 

وواصل تألقه مع فيلم «حياة أو موت» (1954) الذي تم اختياره ضمن قائمة أفضل مئة فيلم في تاريخ السينما المصرية.

 

ويعد كمال الشيخ من أوائل من قدموا أعمال نجيب محفوظ على الشاشة، من خلال فيلمي «اللص والكلاب» (1962) و«ميرامار» (1969)، كما تعامل مع أعمال أدبية لمؤلفين آخرين مثل إحسان عبدالقدوس وفتحي غانم وصالح مرسي، مؤكداً قدرته على تحويل الرواية إلى عمل سينمائي مشوق.

 

اشتهر كمال الشيخ بإتقانه أفلام الإثارة والتشويق مثل: «الليلة الأخيرة» (1963) و«الطاووس» (1982)، كما برع في تقديم الأفلام السياسية والجاسوسية مثل: «غروب وشروق» (1970)، و«شيء في صدري» (1971)، و«على من نطلق الرصاص» (1975)، و«الصعود إلى الهاوية» (1978)، والتي اعتبرت من أبرز الأعمال في تاريخ السينما المصرية.

 

تزوج كمال الشيخ من المونتيرة أميرة سالم، التي تعاونت معه ومع أخيه سعيد الشيخ في مونتاج معظم أفلامه، ليكتمل بذلك فريق العمل الذي صنع تاريخًا سينمائيًا حافلًا بالإبداع.

 

توفي كمال الشيخ في 2 يناير 2004 عن عمر يناهز 85 عامًا، تاركًا إرثًا فنيًا خالدًا أثّر في صناعة السينما المصرية والأجيال الجديدة من صناع الأفلام والمخرجين.

الاكثر قراءة