رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

جاك إيبير.. حين تلتقي الرشاقة الفرنسية بجرأة التجريب

5-2-2026 | 09:01

جاك إيبير

طباعة
فاطمة الزهراء حمدي

تحل اليوم ذكرى رحيل جاك فرنسوا أنطوان إيبير، المؤلف الموسيقي الفرنسي البارز، الذي ترك بصمة واضحة في الحياة الموسيقية الفرنسية خلال النصف الأول من القرن العشرين. 

اشتهر إيبير بدمجه بين خفة الأسلوب الفرنسي ودقته ووضوحه، مستلهماً التقاليد الكلاسيكية لكن بروح متجددة، ليصنع لغة موسيقية فريدة وجاذبة.

 

ولد إيبير في باريس، وكرس نفسه للتأليف الموسيقي منذ أواخر مراهقته، حيث عمل مدرسًا للبيانو وعازفًا مصاحبًا لإعالة نفسه. 

كما شارك في عزف الموسيقى للأفلام الصامتة، مما فتح له المجال لاحقًا لتأليف أعمال موسيقية للسينما. شهدت عشرينيات القرن الماضي نجاحه الأول حين عُرضت عدة أعمال له في باريس، ثم حقق شهرة إضافية من خلال أعماله للأوبرا والباليه في أوبرا باريس.

الجزء الأخير من حياته قضاه كمدير للمعهد الفرنسي في روما، بعد أن فاز بجائزة روما للموسيقيين، كما تولى إدارة أوبرا باريس بين عامي 1955 و1957.

أعماله الموسيقية

قدم إيبير إنتاجًا متنوعًا يشمل:

موسيقى أوركسترالية: من أبرزها Escales وموانئ النداء (1924م).

مقطوعات للناي: من أشهرها Flute Concerto.

الباليه والمسرح: أبرزها باليه الفارس الشارد (Le Chevalier Errant) المبني على رواية دون كيشوت، وقد قُدّم على المسرح عام 1950.

الأوبرا: أشهرها أوبرا أنجليك (Angélique) عام 1927.

موسيقى الحجرة والأغنيات: التي تكمل ثراء إنتاجه الموسيقي.

تميزت أعمال إيبير بخفة الأسلوب الفرنسي وروح التجديد الكلاسيكية، مما أكسبه مكانة مرموقة بين مؤلفي القرن العشرين، وجعل إنتاجه الموسيقي جزءًا مهمًا من التراث الموسيقي الفرنسي.

الاكثر قراءة