رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

وزيرة شؤون الشباب بالبحرين: الشراكة مع الشباب تمثل المسار الأمثل لبناء مستقبل أكثر إشراقًا وازدهارًا للوطن

3-2-2026 | 20:37

وزيرة شؤون الشباب بالبحرين

طباعة

 أكدت وزيرة شؤون الشباب بالبحرين روان بنت نجيب توفيقي، أن الشراكة مع الشباب وتمكينهم من تحمّل المسؤولية تمثل المسار الأمثل لبناء مستقبل أكثر إشراقًا وازدهارًا للوطن.

جاء ذلك خلال مشاركتها في القمة العالمية للحكومات المنعقدة في دولة الإمارات العربية المتحدة، خلال جلسة حوارية بعنوان "هل الجيل القادم أكثر جاهزية مما نتصور؟ نحو جيل يصنع المستقبل".. وفقا لما أوردته وكالة الأنباء البحرينية "بنا" اليوم الثلاثاء.

وأضافت وزيرة شؤون الشباب، خلال كلمتها، أن تمكين الشباب في مملكة البحرين يشهد تحولًا نوعيًا متسارعًا، يقوم على إشراكهم كشركاء فاعلين في صناعة الحاضر وقيادة المستقبل، وذلك من خلال تبني سياسات وبرامج وطنية تضع الشباب في صميم مسارات التنمية، وتعزز دورهم في صنع القرار والمساهمة الفاعلة في بناء مستقبل الوطن.

وأوضحت أن مفهوم تمكين الشباب بات يرتكز على منح الشباب أدوارًا حقيقية في مسارات التنمية وصناعة القرار، مشيرة الى أن الرؤية المستقبلية لتمكين الشباب تنطلق من الإيمان بأنهم ليسوا طاقة كامنة، بل قوة قيادية قادرة على إحداث التغيير الإيجابي.

وحول جاهزية الجيل القادم لتحمّل أدوار القيادة، قالت وزيرة شؤون الشباب: "إن التحدي الحقيقي لا يكمن في قدرات الشباب، بل في مدى قدرة الاستراتيجيات على مواكبة طموحاتهم المتسارعة"، مؤكدة أن إسناد المهام الوطنية الكبرى إليهم أصبح خيارًا استراتيجيًا أثبت فاعليته في مواجهة مختلف التحديات.

واستعرضت تجربة بناء منظومة مستدامة لإعداد القيادات الشبابية، من خلال إطلاق المشروع الوطني "لامع" في عام 2020، والذي يهدف إلى اكتشاف وصقل القدرات القيادية لدى الشباب وتمكينهم من الإسهام الفاعل في مسيرة التنمية الوطنية.

وتطرقت إلى أن التكيّف والمرونة يمثلان من أبرز المهارات القيادية التي ينبغي التركيز على بنائها لدى الشباب في ظل التحولات العالمية المتسارعة، مؤكدة أن المنهجية المعتمدة في إعداد القيادات الشابة ترتكز على تعزيز شعور الشباب بالأمان، والاستماع، والدعم، والثقة، إلى جانب ترسيخ الأمل بوصفه ركيزة أساسية في العمل الشبابي.

أخبار الساعة