قد تمارس كثير من النساء عادات يومية تبدو طبيعية وغير مقلقة، لكنها في الحقيقة تلحق ضررًا تدريجيًا بالعمود الفقري دون أن نشعر، ولذلك نوضح في السطور التالية أهم تلك التصرفات، كي تحذريها، وفقا لما نشر على موقع " Real Simple".
-من أكثر العادات انتشارًا لدى النساء، هي إمالة الرأس إلى الأمام عند استخدام الهاتف المحمول أو الحاسب اللوحي أو حتى مراقبة شاشة الحاسوب، هذا الوضع يبدو بسيطًا، لكنه يؤدي على المدى الطويل إلى تغير الانحناء الطبيعي للرقبة، مما يزيد الضغط على عضلات الرقبة والكتفين وأعلى الظهر، وقد يسبب آلامًا تتدرج شدتها مع مرور الوقت، ولتجنب ذلك، ينصح بوضع الشاشة على مستوى النظر مباشرة، بحيث لا تحتاجين لإمالة الرأس للأسفل، كما يمكن استخدام حامل للهاتف أو جهاز الحاسب في وضعية مريحة لتقليل إجهاد الرقبة والكتفين.
-الجلوس لفترات طويلة، سواء أثناء العمل أو القيادة أو حتى أثناء الاسترخاء، من العوامل التي ترهق العضلات المساندة للعمود الفقري. إذا لم يكن الكرسي يوفر دعمًا جيدًا للظهر والقطنية، فإن العمود الفقري يتعرض لضغط إضافي قد يؤدي إلى آلام أسفل الظهر وتيبس العضلات، لذا من الأفضل اختيار مقاعد ذات دعم جيد للخصر، وحشوة مريحة تسمح لوضع قدميكِ بشكل مسطح على الأرض، مع الحرص على الوقوف والتحرك قليلاً كل ساعة لتخفيف الضغط عن عضلات الظهر والرقبة.
-النوم على البطن قد يبدو مريحًا للبعض، لكنه يجبر الرقبة على الالتفاف إلى أحد الجانبين طوال الليل، مما يجهد العضلات ويزيد من توتر العمود الفقري، كما أن الوسائد العالية جدًا أو المرتبة غير المستوية يمكن أن تسبب توترًا في العضلات أثناء النوم وتفاقم آلام الظهر، ينصح الخبراء بالنوم على الظهر أو على الجانب مع وسادة تدعم الرقبة، واستخدام مرتبة ذات مستوى ثابت ومريح لتقليل الضغط على الفقرات أثناء النوم.
-قد لا تعتقد المرأة أن نوع الحذاء الذي ترتديه يؤثر على صحة ظهرها، لكن ارتداء الكعب العالي بشكل مستمر يحرك الحوض للأمام، ما يخلق اختلالًا في توازن العضلات ويزيد الضغط على أسفل الظهر، كما أن الأحذية ذات النعل المسطح تمامًا قد لا توفر دعمًا كافيًا لقوس القدمين، ما ينقل القوى إلى الركبتين وأسفل الظهر.