افتتح محافظ أسيوط اللواء الدكتور هشام أبو النصر، فرعًا جديدًا للفتوى والمصالحات الأسرية التابع للأزهر الشريف، داخل مجمع المصالح الحكومية بحي شرق مدينة أسيوط.
وذكر -بيان عن المحافظة اليوم/الأربعاء/- أن ذلك الإجراء يأتي ضمن اهتمام المحافظة بتعزيز الاستقرار الأسري وترسيخ قيم الحوار والتسامح، وتقديم خدمات دينية ومجتمعية متكاملة للمواطنين، وذلك تحت رعاية فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر الشريف الدكتور أحمد الطيب، وبإشراف الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية الدكتور محمد الجندي، والأمين العام المساعد للدعوة والإعلام الديني بالمجمع الدكتور محمود الهواري.
وأكد محافظ أسيوط أن افتتاح هذا الفرع يمثل إضافة نوعية لمنظومة الخدمات المجتمعية بالمحافظة، حيث يقدم خدمات الفتوى الشرعية والإرشاد الأسري، إلى جانب برامج متخصصة لإعداد وتأهيل المقبلين على الزواج، من خلال نخبة متميزة من العلماء والمتخصصين المؤهلين، بما يضمن تقديم حلول متوازنة تراعي الأبعاد الدينية والاجتماعية والنفسية، وتسهم في تعزيز مهارات التواصل الأسري، وتنظيم العلاقات داخل الأسرة، وترسيخ الأسس السليمة لبناء حياة زوجية مستقرة.
وأوضح اللواء هشام أبو النصر أن الخدمات المقدمة تشمل أيضًا نشر الوعي بدعائم الاستقرار الأسري، وآليات فهم شريك الحياة، وتعزيز ثقافة الحوار الإيجابي، وطرق التعامل الحكيم مع المشكلات والتحديات الأسرية، فضلًا عن وضع القواعد الصحيحة لتربية الأبناء، وبيان حقوقهم وواجبات الوالدين، بما يحقق التوازن الأسري ويحافظ على كيان الأسرة المصرية.
وأشار محافظ أسيوط إلى أن اختيار مجمع المصالح لاحتضان هذا الفرع يأتي في إطار حرص المحافظة على تيسير حصول المواطنين على مختلف الخدمات في مكان واحد، وبأسلوب حضاري ومنظم، بما يتماشى مع توجهات الدولة بقيادة رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسي، لتعزيز دور المؤسسات الدينية في معالجة القضايا الأسرية والاجتماعية، وتقديم الفتوى الرشيدة المستندة إلى صحيح الدين والفهم الوسطي المستنير، بما يسهم في الحد من النزاعات الأسرية ودعم تماسك المجتمع.
وأضاف المحافظ أنه سبق وأصدر توجيهاته بالتوسع في افتتاح مقار لجان الفتوى والمصالحات الأسرية بمختلف مراكز وأحياء المحافظة، بالتنسيق الكامل مع الأزهر الشريف، على أن تضم كل لجنة وحدة متخصصة للمصالحات الأسرية ولمّ الشمل والتحكيم الأسري، دعمًا للأسرة المصرية، ورفعًا لمستوى الوعي المجتمعي لدى الشباب والمقبلين على الزواج، وبما يعزز مناخ الاستقرار الاجتماعي داخل محافظة أسيوط.