أكد رئيس مجلس الوزراء اللبناني، نواف سلام، أنّ تعزيز دور المرأة القيادي يشكّل ركيزة أساسية في مسار تعافي لبنان وبناء مستقبله.
جاء هذا خلال لقاء، نواف سلام، اليوم/الخميس/ مع وفد من هيئة الأمم المتحدة للمرأة برئاسة سيما بحوث، والتي أعربت عن تقديرها للدعم المتواصل الذي يقدّمه سلام
لتعزيز مشاركة النساء على المستويات الوزارية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية.
وجرى خلال اللقاء، التشديد على مكافحة جميع أشكال العنف ضد النساء، بما في ذلك العنف الرقمي الذي يهدف إلى إقصاء النساء وثنيهنّ عن المشاركة في الحياة العامة.
وأثنى سلام على الدور الحيوي الذي تضطلع به هيئة الأمم المتحدة للمرأة في دعم وتمكين النساء في مختلف المناطق اللبنانية، مؤكّدًا أهمية البرامج التي تعزّز مشاركة النساء في إعادة الإعمار، ولا سيّما في الجنوب بما يضمن انخراطهنّ الفاعل على مختلف المستويات.
كما استقبل سلام وفدًا ضمّ المديرين الإقليميين لكلٍّ من المفوضية السامية للأمم المتحدة لشئون اللاجئين ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة، وبرنامج الأغذية العالمي وأكد المديرون الإقليميون التزام وكالات الأمم المتحدة بدعم الأولويات الوطنية للحكومة اللبنانية والعمل المشترك للتوصّل إلى حلول مستدامة لأزمة اللجوء السوري مشددين على استمرار التعاون في مجالات التعليم والصحة والحماية، بما يصون حقوق اللاجئين ويُسهّل إعادة اندماجهم في وطنهم.
ومن جهته، شدد سلام على أهمية التعاون والتنسيق بين الوكالات الدولية المتعددة وضرورة مواءمة برامجها مع خطط الحكومة اللبنانية وأولوياتها.. ولفت إلى أن هذا التنسيق أسهم في تهيئة بيئة مواتية ساعدت على عودة أكثر من 500 ألف نازح سوري إلى وطنهم خلال العام الماضى وانهاء معاناتهم.