تعتقد بعض النساء أن الشعور بالوحدة يرتبط بالعيش بمفردهن أو بقلة العلاقات الاجتماعية، إلا أن الواقع قد يكون مختلفا تماما، حيث يمكن أن تشعر المرأة بالوحدة حتى وهي محاطة بالعائلة أو الأصدقاء أو زملاء العمل، ولذلك لا تقاس الوحدة بعدد الأشخاص المحيطين بنا، بل بجودة العلاقات التي تمنحنا الأمان والانتماء.
وفي السطور التالية نستعرض أبرز الأسباب التي تقف وراء هذه الظاهرة، وكيف يمكن التغلب عليها، وفقا لما نشره موقع Times of India
غياب التواصل العاطفي:
وفقا لعلم النفس، المشكلة ليست في وجود الأشخاص، بل في الشعور بعدم وجود علاقة حقيقية تمنح الدعم والاحتواء، وهو ما يعرف بـالعزلة الاجتماعية المدركة، إخفاء المشاعر الحقيقية، أظهرت أبحاث علماء النفس أن الأشخاص الذين يخفون مشاعرهم باستمرار أكثر عرضة للشعور بالوحدة والقلق، حتى لو كانوا محاطين بالأصدقاء.
الخوف من إظهار الضعف:
يلجأ الكثيرون إلى إخفاء مشاعرهم خوفا من الحكم عليهم أو إزعاج الآخرين، فيكتفون بعبارة انا بخير رغم معاناتهم، مما يزيد شعورهم بالعزلة.
العلاقات السطحية:
التواصل اليومي والرسائل والإعجابات على مواقع التواصل الاجتماعي لا تعوض العلاقات العميقة التي تسمح للشخص بأن يكون على طبيعته دون تصنع.
قلة الصراحة مع المقربين:
يشير الخبراء إلى أن الحديث الصادق عن الضغوط أو المخاوف مع شخص موثوق يساعد على بناء علاقات أقوى ويقلل الشعور بالوحدة، كما يؤكد علماء النفس أن التغلب على الوحدة لا يحتاج إلى زيادة عدد العلاقات، بل إلى وجود شخص أو اثنين يمكن التحدث معهما بحرية وصدق، فالعلاقات العميقة هي التي تمنح الإنسان شعورا حقيقي بالانتماء والأمان.