شهدت منطقة كوستا ديل سول جنوب إسبانيا، واقعة غريبة، حيث أصيب أكثر من 60 سائحًا بأعراض تسمم، بعد استخدامهم مسبحًا في أحد الفنادق، وسط ترجيحات أولية بأن عطلًا في نظام ضخ الكلور بالمسبح تسبب في الحادث.
وبحسب صحيفة "ديارو سور"، فقد شعر عدد من النزلاء بالغثيان وأعراض صحية متتالية بعد وقت قصير من السباحة؛ ما استدعى نقل عدد منهم إلى المستشفى.
وبحسب التحقيقات الأولية، يُرجح أن مضخة الضغط المسؤولة عن ضخ الكلور والمواد المنظمة لدرجة الحموضة (pH) تعرّضت لعطل مفاجئ؛ ما أدى إلى توقف أنظمة التحكم في مستويات الكلور والحموضة، مع استمرار تسرب غازات أخرى يُعتقد أنها تسببت في حالات التسمم.
ونُقل أطفال وكبار سن إلى مستشفى "كوستا ديل سول" لتلقي العلاج، بينما تلقى آخرون الرعاية الطبية داخل الفندق، دون تسجيل حالات حرجة حتى الآن، وفق المعلومات الرسمية.
وأغلقت إدارة الفندق المسبح، وأبلغت النزلاء بأن الإغلاق يعود إلى أعمال صيانة، في وقت باشرت فيه الجهات المختصة التحقيق، وشوهد فريق من مختبر متخصص في فحص المياه والأغذية يجمع عينات من الموقع، فيما لم تُعلن نتائج الفحوص بعد.
وأشار التقرير إلى أن الفندق كان يستضيف سياحًا من بضع دول، بينها بريطانيا وفرنسا وألمانيا والبرتغال وأوكرانيا، فيما يعتزم عدد من المتضررين تقديم شكاوى رسمية، بينما امتنعت إدارة الفندق عن التعليق.