يتعرض بعض الأطفال للكدمات أثناء اللعب، ويشعرون بالتعب بعد يوم طويل من الدراسة أو النشاط، وهي أمور تبدو طبيعية في معظم الأحيان، لكن عندما تتكرر بعض الأعراض بشكل ملحوظ، مثل الإرهاق المستمر أو الحمى المتكررة أو ظهور الكدمات بسهولة، فقد تكون رسالة مبكرة من الجسم تستدعي الانتباه وعدم تجاهلها.
وفيما يلي نستعرض لك في السطور التالية أبرز الأعراض التي قد لا يمكن تجاهلها، وفقا لما نشر علي موقع، times of india واليك التفاصيل:
التعب المستمر ليس أمر طبيعي دائما:
يتمتع الأطفال عادة بطاقة كبيرة وقدرة سريعة على استعادة نشاطهم، لذلك فإن الشعور بالإرهاق بشكل متكرر أو النوم لساعات طويلة أو عدم القدرة على مجاراة الأنشطة اليومية قد يكون مؤشر على مشكلات صحية مثل فقر الدم أو بعض اضطرابات الدم الوراثية، فأن فقر الدم المستمر والتعب من أكثر العلامات شيوعا لدى الأطفال المصابين ببعض اضطرابات الدم الوراثية.
الكدمات المتكررة وسهولة النزيف:
من الطبيعي أن يتعرض الأطفال للكدمات أثناء اللعب، لكن ظهور كدمات متكررة دون سبب واضح أو حدوث نزيف يستمر لفترة أطول من المعتاد قد يكون علامة لا يمكن تجاهلها، كما يشير الخبراء إلى أن أمراض مثل الهيموفيليا والثلاسيميا وبعض متلازمات فشل نخاع العظم قد تؤثر في قدرة الجسم على إنتاج خلايا الدم أو وظائفها الطبيعية.
الالتهابات والحمى المتكررة:
إصابة الطفل بنزلات البرد من وقت لآخر أمر طبيعي، لكن تكرار العدوى بشكل ملحوظ أو الحاجة المتكررة إلى المضادات الحيوية أو استمرار الحمى لفترات طويلة قد يشير إلى وجود مشكلة تؤثر في كفاءة الجهاز المناعي أو خلايا الدم.
تأخر النمو وضعف اكتساب الوزن:
قد تكون مشكلات النمو من العلامات التي تمر دون ملاحظة في البداية، إلا أن بطء زيادة الوزن أو قصر القامة مقارنة بالأقران أو تأخر النمو البدني بشكل واضح قد يكون مرتبط ببعض اضطرابات الدم الوراثية.
أهمية التشخيص المبكر:
يؤكد المتخصصون أن الأعراض وحدها لا تكفي للوصول إلى تشخيص دقيق، حيث تلعب الفحوصات الجينية دور مهم في تحديد السبب الحقيقي للمشكلة.
ينصح الخبراء بعدم تجاهل الأعراض إذا كانت متكررة أو مستمرة أو ظهرت معا، مثل التعب المزمن والكدمات المتكررة والالتهابات المتكررة أو بطء النمو، فالكشف المبكر قد يساعد في اكتشاف المشكلات الصحية وعلاجها قبل تطورها.