قال دكتور أحمد سيد أحمد، الباحث في العلاقات الدولية، إن البيان المصري المتعلق بالإشادة بالاتفاق الأمريكي الإيراني يعكس ثوابت الموقف المصري منذ البداية، وأن التصعيد والحلول العسكرية لا يمكن أن تحقق أي أهداف بل تحقق الكثير من الأضرار للعالم بالكامل.
وأضاف دكتور أحمد، من خلال مداخلة له على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن الدور المصري كان له دور كبير في إنهاء هذه الحرب ، مؤكدًا أن مصر بجانب تركيا وقطر والسعودية وباكستان قاموا ببناء جدار إقليمي ضاغط للعودة إلي طريق المفاوضات.
وأوضح أن الجهود من تلك الدول حققت هدفين وهما استمرار وقف إطلاق النار وعدم العودة لحرب بالمفهوم الشامل لها، والثاني هو دفع مصر من خلال خبراتها الفنية في إدارة الأزمات في تقريب وجهات النظر بين كلا الجانبين.