نحتفل في 1 يونيو من كل عام باليوم العالمي للحليب، بهدف إبراز أهميته الغذائية ودوره في تعزيز الصحة لدى مختلف الفئات العمرية، ورغم الفوائد العديدة له، فإن بعض الأشخاص يعانون من حساسية أو عدم تحمل اللاكتوز، وهو السكر الطبيعي الموجود في الحليب ومنتجاته، ما يجعل استهلاكه أمرا مزعجا بالنسبة لهم، ووفقا لما نشره موقع Medical News Today، توجد العديد من البدائل الصحية التي يمكن أن تساعد هؤلاء الأشخاص على الاستفادة من العناصر الغذائية المهمة دون التعرض للأعراض المزعجة.
-الحليب الخالي من اللاكتوز من أبرز البدائل المتاحة، حيث تتم إضافة إنزيم اللاكتاز إليه للمساعدة في هضم السكر الموجود بالحليب، ويحتفظ هذا النوع بمعظم القيمة الغذائية الموجودة في الحليب التقليدي، بما في ذلك الكالسيوم والبروتين.
- يعتبر حليب اللوز من الخيارات الشائعة، إذ يتميز بقلة السعرات الحرارية مقارنة ببعض الأنواع الأخرى، ويحتوي على فيتامينات ومعادن مهمة عند تدعيمه غذائيا، ويمنح مذاقا خفيفا يناسب العديد من الوصفات والمشروبات.
-من البدائل المفيدة أيضا حليب الصويا، الذي يعد من أقرب الخيارات النباتية للحليب التقليدي من حيث محتواه البروتيني، لذلك يفضله كثير من الأشخاص الباحثين عن مصدر نباتي للبروتين مع تجنب اللاكتوز.
- حليب الشوفان فقد اكتسب شعبية واسعة خلال السنوات الأخيرة بفضل مذاقه المعتدل وقوامه الكريمي، كما يحتوي على بعض الألياف التي قد تساهم في دعم صحة الجهاز الهضمي.
- حليب جوز الهند خيارا آخر مناسبا لبعض الأشخاص، خاصة عند استخدامه في الطهي أو إعداد الحلويات، لكنه يختلف في محتواه الغذائي عن الحليب التقليدي، لذلك يفضل تنويع المصادر الغذائية وعدم الاعتماد عليه وحده.
-عند اختيار أي بديل للحليب، ينبغي قراءة الملصق الغذائي بعناية والتأكد من تدعيم المنتج بالكالسيوم وفيتامين د، حتى يحصل الجسم على العناصر التي يوفرها الحليب التقليدي عادة.
- يمكن الحصول على الكالسيوم من مصادر أخرى مثل الخضراوات الورقية والبقوليات وبعض أنواع المكسرات والأسماك، ما يساعد على الحفاظ على صحة العظام حتى في حال عدم تناول الحليب.