استعادت الفنانة عفاف رشاد ذكريات طفولتها مع عيد الأضحى، مؤكدة أن أكثر ما يبقى عالقا في ذاكرتها هو حالة الاستعداد الكبيرة التي كانت تسبق العيد بأيام داخل منزل الأسرة، خاصة حرص والدها الراحل على شراء ملابس جديدة لها ولإخواتها.
وأكدت عفاف رشاد في تصريح خاص ل "الكواكب"، أن فرحتهم بالعيد كانت تبدأ قبل بدايته، إذ كانوا يضعون الملابس الجديدة بجوارهم أثناء النوم من شدة الحماس والسعادة، انتظارا لصباح العيد وما يحمله من أجواء استثنائية، لاسيما وأن يوم العيد كان يبدأ مبكرًا بصلاة العيد، ثم العودة إلى المنزل حيث تكون والدتها في انتظار الأسرة من أجل الأضحية، وسط أجواء يغلب عليها الفرح والبهجة والتجمع العائلي.
وأشارت إلى أن «العيدية» كانت من أكثر الأشياء التي تنتظرها فى طفولتها، إذ كانت تمنحها شعوراً خاصا بالسعادة، قبل أن تنطلق مع إخوتها لشراء الألعاب والحلوى، وهي التفاصيل التي لا تزال مرتبطة في ذهنها بفرحة العيد الحقيقية، كما أن والدتها كانت تحرص على إعداد الأطعمة الخاصة بالعيد بنفسها، لتكون أول وجبة يتناولها أفراد الأسرة صباح العيد قبل تحضير مائدة الغداء الأساسية مؤكدة أن رائحة الطعام وأصوات الضحكات والتجمع العائلي كلها تفاصيل صنعت أجمل ذكريات حياتها.
واختتمت رشاد أنها ستقضى عيد الأضحى هذا العام برفقة نجلها في لندن، قبل أن تعود إلى القاهرة عقب انتهاء الإجازة، مؤكدة أن مشاعر العيد تبقى واحدة مهما اختلف المكان.