رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

محافظ أسوان: "كبارى المشاة" نموذج لاهتمام الدولة بسلامة المواطن وتحقيق السيولة المرورية

8-5-2026 | 18:56

جانب من المتابعة

طباعة

أكد محافظ أسوان المهندس عمرو لاشين، أن مشروعات كبارى المشاة تجسد نموذجاً عملياً لاهتمام الدولة بسلامة المواطن وتحقيق السيولة المرورية.. مشيرا إلى أن تحمل شركة "كيما" وشركات القطاع الخاص التكلفة الكاملة لمشروعات إنشاء عدد من الكبارى العلوية للمشاه بأسوان؛ يعكس الدور الوطنى والإنسانى الرائد للقطاع الخاص، ويجسد مفهوم المشاركة المجتمعية الحقيقية التى تحرص الدولة على دعمها وترسيخها.

جاء ذلك خلال متابعة المحافظ معدلات تنفيذ مشروع إنشاء كوبرى السيل للمشاة بمزلقان السيل، والذى وصلت نسبة تنفيذه إلى 50 %، حيث يتبقى تنفيذ الهيكل الحديدى الممتد أعلى شريط السكة الحديد وصولاً إلى المنازل بالناحية الشرقية، والذى يتم تنفيذه وفقا لاعلى معايير السلامة والأمان، وبما يتماشى مع الهوية البصرية للمحافظة .

وقال المحافظ - وفق بيان صحفي صادر عن المحافظة اليوم الجمعة - لإن كوبرى السيل للمشاة يشمل توفير أعلى معدلات الأمان لعبور المواطنين أعلى خطوط السكك الحديدية ، حيث إرتفاع الكوبرى إلى 6 أمتار وبعرض 2.40 متر ، كما تم تزويد الكوبرى بعدد 2 مصعد لخدمة كبار السن وذوى الهمم ، فضلا عن تنفيذ المشروع وفقا لأعلى تصميم حضارى يتناسب مع الهوية البصرية لمحافظة أسوان.

واضاف أنه فى المقابل يجرى انشاء كوبرى كيما للمشاة، بالقرب من مزلقان كيما ، ويضم 4 مصاعد كهربائية وبشكل متناسق مع الهوية البصرية للمحافظة، وبتكلفة تقديرية تصل لنحو 11 مليون جنيه ، حيث يتم فيه مراعاة أعلى معايير السلامة والأمان

وأشار إلى أن إنشاء كوبرى المشاة بمزلقان السيل يمثل إستجابة كاملة لمطلب شعبى طال إنتظاره لسنوات طويلة، لافتا إلى أنه يتم بالتوازى تنفيذ كوبرى كيما للمشاة ضمن خطة متكاملة للحد من الحوادث المتكررة على خطوط السكك الحديدية وتحقيق أعلى درجات الأمان للمواطنين.

وأوضح أن تنفيذ هذه المشروعات يأتى فى إطار النهج الذى تنتهجه الدولة المصرية فى الجمهورية الجديدة بقيادة السيد رئيس الجمهورية الرئيس عبد الفتاح السيسي، والذى يضع سلامة المواطن فى مقدمة الأولويات، من خلال تطوير البنية التحتية والإرتقاء بمستوى الخدمات، وتوفير حلول مرورية وإنسانية تسهم فى خدمة أهالى السيل وشرق المدينة، وتحقيق الربط الآمن بين شرق وغرب خطوط السكك الحديدية بما يحافظ على أرواح المواطنين، خاصة الأطفال وكبار السن، ويعزز من جودة الحياة داخل المحافظة.

وفى سياق متصل، واصل محافظ أسوان جولاته الميدانية داخل الأسواق والشوارع الحيوية، حيث قام بتفقد سوق السيل لمتابعة مستوى الإنضباط ورفع الإشغالات وتحقيق السيولة المرورية وحركة المواطنين داخل السوق.

وشدد المحافظ على ضرورة رفع الإشغالات والباعة الجائلين بسوق السيل بشكل كامل وفورى، مع فتح الشوارع الداخلية بالسويقة لتحقيق السيولة والإنسيابية المطلوبة أمام المواطنين المترددين على السوق، وعدم السماح بعودة أى إشغالات تعوق حركة السير أو تتسبب فى التكدس والعشوائية ، وتنظيم حملات مكبرة بشكل يومى لتنفيذ ذلك على الوجه الأكمل .

وفى السياق، وجه المهندس عمرو لاشين بإلزام أصحاب المحلات التجارية بخطوط التنظيم المحددة لهم بالمنطقة المجاورة لـ "مزلقان" السيل القديم، مع تحرير محاضر للمخالفين ورفع الإشغالات الخاصة بهم والتحفظ عليها، وعدم التهاون مع أى تجاوزات تؤثر على المظهر الحضارى أو تعوق الحركة المرورية والمشاة.

وأكد أن الجولات الميدانية المستمرة، تأتى لإعادة الانضباط للأسواق والشوارع الرئيسية، والتعامل الحاسم مع الإشغالات والعشوائيات؛ بما يسهم فى تحقيق السيولة المرورية والحفاظ على الشكل الحضارى وتوفير بيئة آمنة ومنظمة للمواطنين.

على جانب آخر، تفقد محافظ أسوان، مشروع التطوير الشامل للمنطقة المحيطة بمسجد بدر بالطابية، والذى يستهدف إعادة إحياء الموقع التاريخى برؤية حضارية متكاملة، تنفذه شركة أغاخان للخدمات الثقافية – مصر؛ بما يعكس القيمة المعمارية والتاريخية للمسجد ويعيد تقديمه بصورة معاصرة تليق بمكانته الفريدة.

وأوضح المحافظ أن محاور التطوير الشامل، تأتى ضمن رؤية أسوان 2040 ، وتشمل الحفاظ على الهوية التاريخية تحافظ على الطابع الأصيل للموقع مع تحديث عناصره الجمالية والخدمية ، وتطوير المشهد الحضارى مع إعادة صياغة المشهد البصرى للمنطقة المحيطة بما يعزز من مكانة المسجد داخل المشهد العمرانى لمدينة أسوان

وكشف أن تنفيذ المشروع، يأتى وفقا لأسس علمية وهندسية دقيقة تراعى الهوية المعمارية وتحترم القيمة التاريخية للموقع ، وتعزيز البعد السياحى والثقافى، لتحويل المسجد إلى نقطة جذب حضارية وثقافية مميزة.

وتابع أنه سيتم تطوير منظومة الإضاءة والتجميل ، والتى تشمل تنفيذ منظومة إضاءة خارجية متكاملة تهدف إلى إبراز العناصر المعمارية الفريدة للمسجد، مع إعادة صياغة المشهد البصرى للمحيط العمرانى ، وتحويل المسجد إلى علامة حضرية مضيئة ترى من مسافات بعيدة ، وتعزيز حضوره فى الذاكرة البصرية لأسوان ليلاً.،

كما تتضمن أعمال التطوير أيضاً تنفيذ أعمال التشجير وزيادة المسطحات الخضراء بما يصل إلى 22 ألف شجرة ، وتنفيذ محطتين لرى الأشجار لتحقيق الإستدامة والحفاظ على المسطحات الخضراء ، وتنفيذ أعمال ترميم وإعادة تأهيل للأرضيات وجدران الأرصفة.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة