رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

أتيليه جدة يستضيف معرض "مائيات" للفنان عبدالله فتيني الاثنين

8-5-2026 | 16:24

بوستر المعرض

طباعة

ينظم أتيليه جدة للفنون الجميلة، يوم الاثنين المقبل الموافق ١١ مايو، معرض "مائيات" للفنان الكبير عبدالله فتيني، أحد رواد فن الخط العربي بالمملكة  العربية السعودية. 

يفتتح المعرض رئيس جامعة الطائف الأستاذ الدكتور يوسف بن عبده عسيري، وتستمر فعالياته لمدة أسبوعين حسبما أوضح الناقد هشام قنديل مدير أتيليه جدة للفنون. 


الفنان عبدالله فتيني.. سيرة فنية وأكاديمية 
حصل الفنان عبدالله فتيني على درجة البكالوريوس من كلية التربية الفنية، جامعة أم القرى بالمملكة العربية السعودية، و درجة الماجستير من كلية التربية الفنية، ثم درجة الدكتوراة في النقد وتذوق الخط العربي من كلية التربية الفنية بجامعة حلوان في مصر عام 1998. 

نال الفنان عبدالله فتيني عدداً من براءات الاختراع، كما تقلد عدداً من المناصب العديدة بجامعة أم القرى، كرئيس قسم البرامج، ووكيل عمادة القبول والتسجيل، ونائب رئيس مركز الدورات التدريبية بكلية التربية، ووكيل الاعتماد الأكاديمي والجودة، ومنسق كليه التربية، ووكيل عمادة شؤون الطلاب للأنشطة الثقافية والاجتماعية، ووكيل كليه التربية، والمشرف التنفيذي على برنامج الدراسات العليا المسائي، ووكيل كلية التربية للاعتماد الأكاديمي والجودة، ودورات الخط العربية بالجمعية السعودية للثقافة والفنون، ودورات التشكيل بالخط العربي في عدد من الأسابيع القافية بتكليف من وزارة الثقافة وزارة التربية والتعليم، وعضو لجنة مشروع تطوير مناهج التربية الفنية، وعضو لجنة توطين حرفة الخط العربي بالغرفة التجارية الصناعية بجدة، وعضو لجان تطوير البرامج العلمية بقسم التربية الفنية منذ التحاقه بالجامعة، والإشراف ومناقشة الأطروحات الجامعية وتحكيم عدد من أبحاث الترقية إلى درجة أستاذ مشارك وأستاذ بالجامعات السعودية وخارجها، وضيف شرف في الدورات الدولية لفن الخط العربي والزخرفة.  

شارك الفنان عبدالله فتيني في العديد من المعارض الجماعية داخل وخارج المملكة، وأقام أكثر من معرض فردي وتقتني عدد من الجهات أعماله.   

عن تجربته الفنية يقول الناقد الدكتور سهيل الحربي : في فضاء يمتزج فيه نقاء اللون بطهر الذاكرة، تطل علينا مائيات البروفيسور عبدالله بن عبده فتيني لتنسج حكاية فنية تتجاوز حدود اللوحة التقليدية إلى آفاق إنسانية رحبة، حيث يقف المتلقي أمام تجربة بصرية فريدة صاغها عقل أكاديمي رائد ووجدان فنان مسكون بالتفاصيل.

ويضيف: إننا في حضرة هذا المعرض لا نشاهد مجرد استعراض لتقنيات الألوان المائية، بل نحن أمام عملية استرداد وجداني لملامح المكان والإنسان، وتوثيق حي لذاكرة أحياء مكة المكرمة التي استوطنت ريشة الفتيني، فاستحالت بين يديه قصائد بصرية تعيد لمن عاشوا تلك الأيام دفء اللحظة، وتمنح من سمعوا عنها رؤى وأحلاماً ملموسة، وتظل للأجيال القادمة وثيقة فنية تحكي قصة الروح قبل الحجر.

ويتابع الحربي: تتجلى في أعمال "فتيني" عبقرية الخطاط الأكاديمي العريق الذي طوع الحرف العربي ليكون شريكاً أصيلاً في التكوين، فجمعت ريشته بين صلابة القواعد الخطية ورشاقة الانسياب اللوني، ليرصد ببراعة آيات كريمة وحكماً وأمثالاً تفيض بالجمال والجلال. هذه الشفافية المفرطة التي تميز المائيات لم تكن مجرد اختيار تقني، بل هي انعكاس لحس إنساني مرهف يدرك قيمة الضوء والظل في تشكيل الوعي البصري، وهو ما يفسر ذلك الإحساس العميق بالانتماء الذي يغلف كل عمل، وكأن الألوان تغتسل بقدسية المكان وعراقة التاريخ الفني الذي يحمله البروفيسور في مسيرته.

ويختتم الحربي: عند الحديث عن الريادة، لا يمكن فصل هذا الإبداع عن السيرة العلمية المضيئة للفتيني، فهو صاحب أول رسالة ماجستير في التربية الفنية تناقش في المملكة العربية السعودية، والمؤسس الذي أرسى دعائم العمل المؤسسي من خلال جمعية التربية الفنية وجمعية الخط العربي. هذا المزيج النادر بين الانضباط الأكاديمي والتحليق الفني هو ما منح مائياته ذلك الأسلوب الفريد الذي يجعلها مرجعاً بصرياً وتاريخياً، حيث تذوب الحدود بين البحث العلمي والتدفق الإبداعي، لنستمتع في نهاية المطاف بذاكرة بصرية متقدة، رصدت أحياء مكة بأسلوب لا يجيده إلا فنان خبر تفاصيل الحرف وأسرار اللون، ليقدم لنا في "مائياته" استعادة لزمن جميل ونافذة مشرعة على الجمال الخالد.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة