أعلنت شركتا "أير فرانس" و "وسويس أير" تعليق عدد من رحلاتهما إلى منطقة الشرق الأوسط، في أعقاب الضربات التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، وما تبعها من تصعيد عسكري وتوترات أمنية متسارعة في المنطقة.
ففي باريس.. أكدت "إير فرانس" إلغاء رحلاتها المقررة في 28 فبراير من وإلى تل أبيب ومن وإلى بيروت، مشيرة إلى أن القرار جاء "نظرًا للوضع الأمني في الوجهات المعنية".
وأضافت الشركة أنها ستعلن في وقت لاحق تحديثات بشأن جدول رحلاتها خلال الأيام المقبلة، وفق تطورات الأوضاع الميدانية.
وفي زيورخ.. أعلنت الخطوط الجوية السويسرية تعليق رحلاتها من وإلى تل أبيب حتى 7 مارس، موضحة أن القرار يشمل 14 رحلة في الاتجاهين. وأكدت أن سلامة الركاب وأفراد الطواقم تمثل "الأولوية القصوى"، وأن القرار اتُّخذ بناءً على تقييمات أمنية مستمرة.
كما أشارت الشركة السويسرية إلى إلغاء رحلاتها من زيورخ إلى دبي يومي السبت والأحد، بسبب إغلاق عدد من المجالات الجوية في المنطقة. وأوضحت أنها تواصلت مع الركاب المتأثرين لإعادة حجزهم على رحلات بديلة، أو إتاحة خيار إعادة الحجز مجانًا أو استرداد قيمة التذاكر.
ويأتي هذا التعليق في ظل تطورات ميدانية متسارعة، إذ أفادت تقارير بوقوع انفجارات في العاصمة الإيرانية طهران عقب الضربات، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي أن إيران أطلقت صواريخ ردًا على الهجمات، كما أغلقت كل من إيران والعراق وإسرائيل مجالاتها الجوية أمام حركة الطيران المدني، بينما دعت بعثات دبلوماسية غربية مواطنيها إلى توخي الحذر.
وتعكس قرارات شركات الطيران الأوروبية المخاوف المتزايدة من اتساع رقعة المواجهة، وتأثيرها المباشر على حركة الملاحة الجوية وأمن الطيران في المنطقة.