تحرص كل أم على أن ترى طفلها قوي ونشيط، ومتفوّق في دراسته، ومع بلوغ الطفل السابعة، تصبح التغذية السليمة عنصرا حاسما في دعم نموه الجسدي والعقلي.
وفيما يلي نستعرض لك في السطور التالية أهم الأسس الغذائية التي يحتاجها طفلك في هذه المرحلة، وفقا لما نشر علي موقع، times of indiaواليك التفاصيل:
-في هذا العمر، ينمو الطفل جسديا وعقليا بسرعة، حيث يقضي ساعات في المدرسة، ويتعلم مهارات جديدة، ويستهلك طاقة كبيرة في اللعب والحركة، فالتغذية المتوازنة هنا تدعم جهازه المناعي، وتعزز تركيزه، وتحافظ على نشاطه طوال اليوم.
اهم التحديات قد تظهر في هذه المرحلة واليك معرفتها:
ضعف الشهية أو الانتقائية في اختيار الطعام.
نزلات برد متكررة نتيجة ضعف المناعة.
انخفاض مستوى الطاقة والشعور بالتعب.
صعوبة في التركيز والتحصيل الدراسي.
الإفراط في تناول الوجبات الخفيفة بسبب زيادة وقت الشاشات.
هذه التحديات غالبا ما ترتبط بخلل في التوازن الغذائي.
لماذا يعد النظام الغذائي المتوازن ضروريا؟
النظام الغذائي المتكامل لا يقتصر على إشباع الجوع، بل يمد الطفل بالعناصر التي تبني عظامه، وتعزز نمو عضلاته وتقوي ذاكرته، وتحميه من مشكلات مثل السمنة وفقر الدم ونقص الفيتامينات، فالتوازن بين العناصر الغذائية هو الأساس.
اهم العناصر الغذائية الأساسية لطفل في السابعة:
الكربوهيدرات مصدر الطاقة:
تمد الطفل بالنشاط اللازم للدراسة واللعب.
المصادر، الأرز و الخبز الشوفان، البطاطس بكميات معتدلة.
البروتين لبناء الجسم:
يدعم نمو العضلات وتجديد الخلايا
المصادر، الحليب و الزبادي، البيض، البقوليات، المكسرات.
الدهون الصحية لدعم الدماغ:
تساعد في تحسين التركيز والوظائف العقلية
المصادر، المكسرات و البذور، الزيوت النباتية باعتدال.
الكالسيوم لعظام قوية:
المصادر الحليب ومشتقاته، الخضراوات الورقية.
الحديد لتحسين التركيز والوقاية من الأنيميا،
المصادر، العدس و السبانخ، التمر، البيض.
الفيتامينات والألياف لتعزيز المناعة والهضم:
المصادر، الفواكه الطازجة، الخضراوات، الحبوب الكاملة.
الماء عنصر أساسي:
الحفاظ على ترطيب الجسم يضمن نشاطًا أفضل وقدرة أعلى على التركيز.
اهم الأطعمة التي ينبغي تجنبها:
يفضل الحد من الأطعمة المقلية، والوجبات السريعة، والمشروبات الغازية، والحلويات المصنعة، لما لها من تأثير سلبي على الوزن وصحة الأسنان والمناعة. الاعتدال هو القاعدة الذهبية.
اهم النصائح البسيطة التي تساعدك علي تغذية طفلك:
تخصيص وقت للطعام بعيدا عن الشاشات.
تقديم الوجبات بشكل جذاب يشجع الطفل على تناولها.
إشراك الطفل في اختيار وتحضير بعض الأطعمة.
تجنب تخزين كميات كبيرة من الحلويات والمشروبات السكرية.
تشجيع الخيارات الصحية عند تناول الطعام خارج المنزل.