التواصل مع الطبيعة يعد وسيلة فعالة لتحسين الصحة النفسية وتقليل التوتر. فدقائق قليلة من التفاعل مع البيئة الطبيعية تمنح شعور بالهدوء والراحة، وتساعد على صفاء الذهن ، وفيما يلي نستعرض بعض طرق التواصل مع الطبيعة التي يمكنك اضافتها لروتينك اليوم ، وذلك وفقاً لما ذكره خبراء علم النفس عبر موقع "realsimple"
1- الاهتمام بالنباتات المنزلية :
زراعة الأعشاب أو الزهور في المنزل تخلق مساحة طبيعية صغيرة ، فالعناية بالنباتات تمنح شعورًا بالإنجاز وتقلل التوتر، ويمكن وضعها على الشرفة أو الطاولة لإضفاء لمسة خضراء على المكان ، مجرد لمس النباتات وسقيها يوميا يحسن المزاج ويشعرك بالهدوء النفسي.
2- الاستماع إلى أصوات الطبيعة :
تشغيل أصوات الطيور أو الأمواج أو الرياح أثناء أداء المهام اليومية يخلق جو مريح ، هذا يساعد على الاسترخاء وتخفيف التوتر دون الحاجة للخروج من المنزل ، الأصوات الطبيعية تعمل على تهدئة الجهاز العصبي وتعزز شعورك بالسلام الداخلي.
3- التأمل البصري في الطبيعة :
قفي أو اجلسي أمام نافذة تطل على منظر طبيعي أو حديقة ، ركزي على الأشجار، السماء، والحركة حولك حتى دقائق قليلة من النظر إلى الطبيعة تساعد على تصفية الذهن، تقليل التوتر، وزيادة التركيز والطاقة الإيجابية خلال اليوم.
4- الجلوس بجوار نافذة مفتوحة :
فتح النافذة واستنشاق الهواء الطلق يحفز الحواس ويزيد من شعور الراحة ، فالاستماع لأصوات الطبيعة والروائح الخارجية يعزز الهدوء النفسي ويخفف من الشعور بالضغط النفسي اليومي، حتى لو كانت مدة الجلوس قصيرة.
5- ممارسة اليوجا في الهواء الطلق :
يمكن وضع سجادة في الحديقة أو على الشرفة وممارسة تمارين اليوجا البسيطة ، فالجمع بين الحركة والتنفس العميق والبيئة الطبيعية يخفف التوتر، يزيد التركيز، ويحسن المزاج.
6- زيارة أماكن خضراء :
الحدائق النباتية والصالات المغلقة التي تحتوي على النباتات توفر فرصة للتواصل مع الطبيعة حتى زيارة قصيرة تمنح شعور بالاسترخاء وتساعد على استعادة الطاقة الذهنية، خاصة عند الشعور بالإرهاق النفسي.
7- صنع زينة طبيعية :
جمع أوراق، زهور، أو أحجار طبيعية وترتيبها في أطباق أو مزهريات داخل البيت نشاط ممتع ومريح ، هذا النشاط الإبداعي يقوي العلاقة بالطبيعة ويخفف التوتر، بينما يمنح المنزل لمسة جمالية طبيعية تشعرك بالراحة النفسية.