نتائج البحث عن : وتشعرك-بالسعادة
العميد والقائد.. وما بينهما
أكتب هذا المقال بعد الفوز على أستراليا وقبيل مباراتنا مع الأرجنتين، وأتمنى أن نفوز طبعا، ولكن أيًا ما كانت النتيجة فينبغى أن نقول شكرا لمنتخب مصر فردًا
علموا أولادكم اللوكيشن
كنت محظوظاً أثناء عملي بمجلة الهلال عام 2000، كنت أشعر بسعادة خاصة عند الاطلاع على المقالات المكتوبة بخط اليد بالحبر الأسود وأحياناً بالقلم الرصاص المحدد بالموس.