افتتح المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، اليوم، مستشفى المعلمين بمنطقة القومية بمدينة الزقازيق، بتكلفة إجمالية بلغت ١٦٠ مليون جنيه، وذلك عقب سنوات من التعثر وتوقف التشغيل، لتشهد المستشفى اليوم انطلاقة جديدة نحو التشغيل الفعلي وتقديم خدماتها الطبية والعلاجية للمواطنين، بما يمثل إضافة جديدة للمنظومة الصحية بالمحافظة. تفقد محافظ الشرقية ومرافقوه مختلف أقسام المستشفى، واستمع إلى شرح تفصيلي من الأستاذ محسن لطفي، رئيس النقابة الفرعية للمعلمين بالشرقية، حول مكونات المستشفى وإمكاناتها والتخصصات الطبية التي تقدمها موضحاً أن المستشفى أُقيمت على مساحة نحو ٦ الآلف متر مربع، وتضم بدرومًا ودورًا أرضيًا وخمسة أدوار، بإجمالي مسطح مبانٍ يبلغ نحو ١٠ الألف و٥٠٠ متر مربع، وتضم عيادات خارجية في مختلف التخصصات الطبية، و ٥ غرف عمليات كبرى، و١٢٠ سريرًا، و١٢ سرير رعاية مركزة، و٨ حضانات للأطفال، إلى جانب المعامل وبنك الدم وقسم الأشعة، بما يشمل أجهزة الماموجرام والسونار، فضلًا عن قسم للطوارئ يضم ٥ أسرة و٤ غرف للعزل، وسيارة إسعاف. أضاف رئيس فرع النقابة بالشرقية ان المستشفي تشمل أقسامًا ووحدات متخصصة في الغسيل الكلوي، والأشعة، والمناظير، ومعامل التحاليل، والعلاج الطبيعي، وحضانات الأطفال، والنساء والتوليد، بما يدعم تقديم حزمة متكاملة من الخدمات الطبية والعلاجية مؤكداً أن الخدمات الطبية والعلاجية بالمستشفى متاحة لأهالي الشرقية والمحافظات المجاورة، إلى جانب تقديم خدمات صحية للمعلمين وأسرهم بأسعار مخفضة، وفقًا للعقد المبرم بين النقابة والشركة القائمة على التشغيل. وخلال جولته، تفقد المحافظ أقسام الاستقبال والطوارئ، والغسيل الكلوي، والأشعة، والمناظير، ومعامل التحاليل، والعلاج الطبيعي، وحضانات الأطفال، والنساء والتوليد، مشيدًا بمستوى التجهيزات والإمكانات الطبية المتاحة بالمستشفى. كما حرص محافظ الشرقية على لقاء عدد من المرضى والمترددين على المستشفى، والاستماع إلى آرائهم وملاحظاتهم حول مستوى الخدمات الطبية المقدمة ومدى رضاهم عنها، مؤكدًا أهمية استمرار المتابعة الميدانية والاهتمام بجودة الخدمة وحسن استقبال المواطنين. أكد محافظ الشرقية أن افتتاح مستشفى المعلمين وتشغيلها يمثل إضافة جديدة إلى منظومة الرعاية الصحية بالمحافظة، ويسهم في زيادة الطاقة الاستيعابية للخدمات الطبية، وتوفير تخصصات ورعاية متكاملة للمترددين عليها مشيداً بالجهود المبذولة من نقابة المعلمين والنقابة الفرعية بالشرقية، والتي أسهمت في استكمال وتجهيز هذا الصرح الطبي وبدء تشغيله، بما يدعم جهود الارتقاء بمستوى الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.