استقبلت جمعية التقدم وفدًا قطريًا برئاسة الدكتورة هلا السعيد، المستشارة وخبيرة شؤون الأشخاص ذوي الإعاقة والمدير العام لمركز الدوحة العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة، في زيارة استهدفت تعزيز التعاون المشترك وتبادل الخبرات والتجارب في مجال دعم الأشخاص ذوي الإعاقة، والاطلاع على أبرز البرامج والخدمات المقدمة لهم.
وشهدت الزيارة استعراضًا لعدد من الخدمات والبرامج التي تقدمها الجمعية، وفي مقدمتها برامج التعليم الدمجي، وغرف المصادر، وبرامج دعم الأسر والطلاب، إلى جانب التعريف بتطبيق «كلامي» للتواصل البديل، ودوره في تيسير التواصل وتعزيز قدرة الأشخاص ذوي صعوبات التواصل على التعبير والتفاعل مع محيطهم.
وأشادت الدكتورة هلا السعيد بما اطلعت عليه من تكامل الخدمات وجودة منظومة العمل داخل الجمعية، مؤكدة أهمية تبادل الخبرات بين المؤسسات المعنية بقضايا الإعاقة، وتطوير الحلول المبتكرة التي تسهم في تحسين جودة التعليم والحياة للأشخاص ذوي الإعاقة، وتعزيز فرص دمجهم في المجتمع.
كما تناول اللقاء بحث آفاق التعاون المشترك في مجالات التوحد والإعاقات الذهنية والتواصل البديل، إلى جانب مناقشة فرص تطوير برامج تدريبية وتقنية مشتركة، والاستفادة من الخبرات المتبادلة في الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للأشخاص ذوي الإعاقة وأسرهم.
وتأتي الزيارة في إطار حرص جمعية التقدم على توسيع مجالات التعاون الإقليمي، وبناء شراكات فاعلة مع المؤسسات المتخصصة، بما يدعم تبادل المعرفة والخبرات، ويسهم في تطوير البرامج والخدمات المقدمة، وتعزيز فرص الدمج والمشاركة المجتمعية، وتحقيق جودة حياة أفضل للأشخاص ذوي الإعاقة وأسرهم.