رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

إخوان كاذبون.. يكذبون كذب الإبل


20-8-2026 | 15:22

.

طباعة
بقلم: حمدى رزق

فى موعد مضروب، 14 أغسطس من كل عام، موعد فض اعتصام رابعة الإرهابي، تخرج علينا الكتائب الإخوانجية الإلكترونية الممولة والموجهة، تلطم الخدود وتشق الجيوب وتنتحب، ويزعمون مظلومية، ولا يخجلون، فعلًا اللى اختشوا ماتوا عرايا من الخجل.

 

للكاتب الأمريكى الساخر «مارك توين» قول بالغ الدلالة يقول: «يستطيع الكذب أن يدور حول الأرض فى انتظار أن تلبس الحقيقة حذاءها»، والحقيقة فى فض اعتصام رابعة، انتعلت حذاءها، وتدوس كذب الإخوان والتابعين من المؤلفة قلوبهم، تفضحهم، وما يأفكون.

إن كنت كذوبًا فكن ذكورًا، والمثل ينسحب على إخوان صهيون، يكذبون، ويكذبون، وينسون ما كذبوا، فيفتضح أمرهم، إخوان كاذبون، كذب مفرط يشبه كذب الإبل، الإخوانى «كذاب كذب الإبل» على مثل شعبى يُقال لوصف الشخص كثير الكذب الذى يضلل الآخرين ويوهمهم بأمور غير حقيقية. وللإبل حركة فم وهمية تحرك شفاها يميناً ويساراً وكأنها تأكل طعاماً أو عشبا !

وشهد على كذبهم شاهد من جماعتهم، فضحهم فتى «خيرت الشاطر المدلل»، المدعو «أحمد المغير»، سجل شهادة لا تزال تحتفظ بها محركات البحث الإلكترونية، ولم يجرؤ إخوانى كاذب على تكذيبها حتى ساعته وتاريخه، شهادة تفضح كذب الجماعة، وتحيل أفلامهم الهابطة عن فض رابعة سرابًا.

نصًا وبالحرف، وفى بوست شهير أنفق الإخوان على حذفه إنفاق من لا يخشى الفقر، يجيب المغير على سؤال يتهرب منه إخوان الشيطان ويتنصلون، ويمرقون من شهادته مروق السهم من الرمية، ويغسلون أيديهم الغارقة فى الدماء.

● سؤال للمغير سأله لنفسه: هل كان اعتصام رابعة مسلحًا؟!

- يجيب المغير (وهو حى يرزق)، ولم يكذّب قط ما قاله، ونصًا يقول: «الإجابة ممكن تكون صادمة للكثيرين (يقصد صادمة لإخوانه المدعين أو المغيبين)، أيوه كان مسلحًا، أو مفترض أنه كان مسلحًا، ثوانى بس عشان اللى افتكر إنه كان مسلح بالإيمان أو عزيمة الشباب أو حتى العصيان الخشب.. لأ.. اللى بتكلم عليه الأسلحة النارية، كلاشات، وطبنجات، وخرطوش، وقنابل يدوية، ومولوتوف، ويمكن أكتر من كده»!!

يكمل المغير شهادته الإجرامية: «أيوه، كان فيه سلاح فى رابعة كافٍ إنه يصد الداخلية ويمكن الجيش كمان، إلا أن قبل يوم الفض بيومين كان 90 فى المائة من السلاح ده خارج رابعة، وخرج بخيانة من أحد المسئولين من «إخوانا اللى فوق» «جماعة الإخوان».

● سؤال، المغير يسأل نفسه بنفسه: هل خرج السلاح كله؟!

- يجيب فتى الشاطر نصًا وبالحرف: «طيبة مول المكان ده كان عارفينه أهل رابعة على أنه المكان اللى وراء طيبة مول المطل على شارع أنور المفتى، المكان ده كان مميز جدًا وكان مشهور على أنه مكان إقامة «الجهاديين»، قبل الفض بأيام كان تقريبًا فيه كل يوم إشاعة عن الفض، وكانت حرب نفسية عشان لما ييجى يوم الفض نفسه الكل يبقى مسترخى ويفتكرها إشاعة كالعادة، زى ما قلت من شوية معظم السلاح فى رابعة كان تم إخراجه بخيانة حصلت ولم يتبق إلا سلاح «سرية طيبة مول» اللى كانوا جايبينه بفلوسهم الخاصة ومكنش لحد سلطان عليهم إلا الله، بعد شوية هتعرف أن الاعتصام ده لم يكن بالإمكان فض نفسه نهائيًا لو كان سلاحه فضل فيه بس الهزيمة كانت من الخونة داخلنا».

هنا تنتهى شهادة المغير على طريقة سؤال وجواب، دعك من حديث الخيانة داخل اعتصام رابعة، عادة الإخوان خونة خوان طول عمرهم، ولكن هذا اعتراف يخزق العيون، يصفع الوجوه، يزلزل القناعات التى ترسخت ورسخها زبانية الإخوان فى عقول القواعد فى قعور البيوت، ويضع النخب المصرية (الموالسة مع الإخوان) فى موقف المراجعة لما روجوه طوال سنوات خلت عن سفك الدماء فى رابعة، ويعيد كتابة سطور رواية رابعة لدى المنظمات الحقوقية داخليًا وخارجيًا التى ما فتئت تدين عملية الفض، وتطنطن أن الاعتصام كان سلميًا، وتتبجح إخوانيًا بأنه كان ربانيًا، وكان فيه شوك وسكاكين بلاستيك.

وشهد شاهد من أهلها، فتى خيرت الشاطر قطع قول كل إخوانى عقور، بـ«بوست تاريخي»، قول الفصل أو فصل الخطاب، لعل ضمائر عاصرى الليمون ترتاح بعد تأنيب، راجعوا البوست، الاعتراف: الاعتصام كان مسلحًا ليس بالإيمان أو عزيمة الشباب أو حتى العصى الخشب، «لا.. اللى بتكلم عليه الأسلحة النارية كلاشات وطبنجات وخرطوش وقنابل يدوية ومولوتوف ويمكن أكتر من كده».. وأكثر من كده، «كان فيه سلاح فى رابعة كافٍ إنه يصد الداخلية ويمكن الجيش”!!

المغير يتحدث عن سرايا وخطوط مواجهة وشراء أسلحة وتخزين عتاد عسكري، وقيادة جهادية، ولم يتبق إلا سلاح «سرية طيبة مول» اللى كانوا جايبينه بفلوسهم الخاصة ومكنش لحد سلطان «عليهم إلا الله».

أول وآخر مرة إخوانى يتحدث عن سرية «طيبة مول المسلحة»، والسرايا تعبير عسكرى بامتياز، فى رابعة كان هناك جيش صغير بعتاد عسكري!!

لا ينطق عن الهوى، المغير لسان سيده خيرت الشاطر، وتقديرات المغير لا تنفصل عن تقديرات الشاطر، السلاح فى الاعتصام كان كافيًا ليصد الجيش والداخلية معًا، الإخوان كانوا يستعدون لحرب بالسلاح والعتاد.

المغير اضطر مرعوبا إلى حذف البوست «نزولًا على رغبة عدد ممن يحبهم ويثق فيهم من الإخوة»، يقصد تهديدات زبانية التنظيم، ولكنه لم يحذف الحقيقة التى يخفيها الإخوان عن قواعدهم، وعن العالم أجمع.

حتما ولابد فى مواجهة السردية الإخوانية بسردية مستقاة من شهادة المغير، وأن يعمم بوست المغير بكل اللغات على كل محركات البحث التى استباحها الإخوان، راجع الموسوعة الحرة ويكيبديا، ستقرأ رواية إخوانية بغيضة، تعميم بوست المغير ضرورة وطنية على منظمات حقوق الإنسان، ويصل أمره إلى الصحف الأمريكية والأوروبية، ويعلم بأمره مراكز الأبحاث والتفكير العابرة للقارات، المغير يخاطب إخوانه: «اتعودنا ندفن رأسنا فى الرمال ولا نعترف إلا باللى يريحنا حتى لو غلط»؟!

الاكثر قراءة