رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

مايا مرسي: "بكرة المدرسة" تستهدف تخفيف أعباء الاستعداد للدراسة وحماية كرامة الطفل


14-8-2026 | 19:03

.

طباعة
كتب: محمد زيدان

أعلنت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، إطلاق مبادرة "بكرة المدرسة.. الخير في مصر" بالتعاون مع مؤسسة مصر الخير وصندوق دعم مشروعات الجمعيات والمؤسسات الأهلية، لتوفير مستلزمات مدرسية متكاملة لأبناء الأسر الأولى بالرعاية، بما يساعد على تخفيف الأعباء المادية عن الأسر مع بداية العام الدراسي، ويضمن للطفل بداية أكثر أمانًا وطمأنينة.

وأكدت وزيرة التضامن الاجتماعي أن المبادرة تنطلق من رؤية تتجاوز توفير الحقيبة المدرسية، لتدعم حق الطفل في بداية دراسية تحفظ كرامته وتمنحه الشعور بالمساواة مع أقرانه، مشيرة إلى أن الهدف هو مساندة الأسرة في مواجهة تكاليف الاستعداد للعام الدراسي، ومساعدة الطفل على دخول مدرسته وفصله دون أن يشعر بالحرج أو الاختلاف.

وقالت مايا مرسي إن اقتراب العام الدراسي يمثل تحديًا إضافيًا للعديد من الأسر التي تتحمل أعباء شراء المستلزمات الدراسية، ولذلك جاءت المبادرة لتؤكد أن الدولة والمجتمع يقفان إلى جانب هذه الأسر، وأن الحماية الاجتماعية لا تقتصر على تقديم الدعم النقدي، وإنما تمتد إلى مساندة الأسرة في تفاصيل حياتها اليومية، بما يعزز قدرتها على الاستمرار والاستقرار.

وتستهدف المبادرة أبناء الأسر الأولى بالرعاية، وأبناء المستفيدين من برنامج «تكافل وكرامة»، والأيتام، سواء المقيمين بدور الرعاية، إلى جانب الطلاب ذوي الإعاقة المقيدين بمراحل التعليم، وذلك وفق ضوابط محددة للتحقق من الاستحقاق، وضمان وصول الدعم إلى الفئات المستهدفة وعدم ازدواجية الاستفادة من برامج مماثلة.

وأوضحت الوزيرة أن التقديم للاستفادة من المبادرة يتم إلكترونيًا من خلال منصة «بكرة المدرسة»، عبر ولي الأمر أو الوصي القانوني، مع ربط البيانات بالرقم القومي والاستعانة بقواعد بيانات التحقق المتاحة لدى الجهات المختصة، بما يضمن دقة الاستهداف ووصول المساعدات إلى مستحقيها.

ودعت الدكتورة مايا مرسي مؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص وكل القادرين على المشاركة إلى دعم المبادرة، باعتبارها نموذجًا للتكامل بين الدولة والمجتمع في مساندة الأسر الأولى بالرعاية، مؤكدة أن مشاركة مختلف الأطراف يمكن أن توسع نطاق الاستفادة وتمنح عددًا أكبر من الأطفال فرصة لبدء عامهم الدراسي دون أعباء إضافية على أسرهم.

وأشارت إلى أن المستلزمات المدرسية قد تبدو بسيطة في قيمتها المادية، لكنها تحمل بالنسبة للطفل معنى أكبر، لأنها تمنحه الثقة في بداية العام الدراسي، وتبعد عنه مشاعر الحرج، بينما تمثل بالنسبة للأسرة عبئًا يتم تخفيفه في توقيت تتزايد فيه احتياجاتها ومصروفاتها.

وأكدت وزيرة التضامن الاجتماعي أن المبادرة تعكس مفهومًا أوسع للحماية الاجتماعية، يقوم على مساندة الأسرة والاهتمام بالطفل في مختلف مراحل حياته، موضحة أن دعم التعليم يمثل استثمارًا مباشرًا في الإنسان، ويسهم في منح الأطفال فرصًا أفضل لمواصلة تعليمهم وبناء مستقبلهم.

وكشفت الدكتورة مايا مرسي عن وصول المبادرة حتى الآن إلى 15 ألف طالب وطالبة، مؤكدة استمرار جهود الوزارة وشركائها لتوسيع نطاق المبادرة والوصول إلى مزيد من الأطفال والأسر المستحقة، بما يجعل «بكرة المدرسة.. الخير في مصر» أحد مسارات الدعم المجتمعي مع انطلاق العام الدراسي الجديد.

وشددت الوزيرة على أن الهدف النهائي للمبادرة هو أن تبدأ كل أسرة عامها الدراسي وهي أكثر اطمئنانًا، وأن يدخل كل طفل مدرسته واثقًا في نفسه، مدركًا أن هناك مجتمعًا يسانده ويحمي حقه في التعليم والحياة الكريمة.

الاكثر قراءة