نظمت قمة World CIO 200 Summit – النسخة المصرية 2026 جلسة متخصصة بعنوان "الدفاع السيبراني الجماعي: كيف تشكل مجتمعات مديري تكنولوجيا المعلومات مستقبل الأمن الرقمي"، أدارها خبير امن المعلومات والملقب إعلاميا بصائد الهاكرز وليد حجاج مستشار الهيئة العليا لتكنولوجيا المعلومات والأمن السيبراني، وشارك فيها كل من د. إيما الشويش مستشارة الأعمال الدولية بشركة The Gold Room Agency، والأستاذة هبة سمير رزق مدير إدارة التحول الرقمي بشركة AMOC، والأستاذة منى محمد إبراهيم مراد رئيس قسم تكنولوجيا التعليم بمؤسسة Futures Educational Systems. وبدأت الجلسة بعرض فيلم قصير بعنوان "عملية مرآة الثقة" استعرض سيناريو افتراضي لاختراق يبدأ بهوية مزيفة وينتشر عبر الثقة والصلاحيات المشتركة بين المؤسسات، قبل أن يتم احتواؤه من خلال تجميع الأدلة وتعاون الجهات المختلفة. وأكد حجاج خلال الجلسة أن المهاجمين يعملون اليوم كشبكات مترابطة، وأن مستقبل الأمن الرقمي يتوقف على قدرة المؤسسات على الدفاع كمجتمع واحد، مشدداً على أن الدفاع السيبراني الجماعي لا يتحقق بالتكنولوجيا وحدها بل يقوم على 3 ركائز: الثقة قبل الأزمة، والتنسيق أثناء الأزمة، والدليل بعد الأزمة. وتناولت الجلسة عدداً من المحاور الرئيسية شملت التحول الرقمي وإدارة التغيير والتكامل بين أنظمة تكنولوجيا المعلومات والأنظمة التشغيلية وتحديات إدارة الهوية والصلاحيات، بالإضافة إلى مخاطر الذكاء الاصطناعي وانتحال الهوية وبناء الثقة الرقمية والعوائق القانونية التي تواجه التعاون السيبراني. كما ركزت المناقشات على أهمية حماية بيانات المؤسسات التعليمية وتحويل التوعية السيبرانية إلى ممارسة يومية، ووضع متطلبات واضحة لمزودي المنصات التعليمية وإعداد الكفاءات القادرة على التعامل مع التهديدات الرقمية. واستعرضت الجلسة كذلك إجراءات جمع الأدلة الجنائية الرقمية وحماية الأدلة المتطايرة والتحقق من البصمة الرقمية والحفاظ على سلسلة حيازة الدليل. وفي ختام الجلسة أكد المشاركون أن بناء المرونة السيبرانية مسؤولية مشتركة تتجاوز حدود المؤسسة والقطاع والدولة، وأن الانتقال من مجرد شبكات العلاقات المهنية إلى منظومة حقيقية للدفاع السيبراني الجماعي أصبح ضرورة ملحة.