استمرارًا للتميز الأكاديمى والبحثى والابتكارى لجامعة القاهرة على المستويين المحلى والدولى، فاز فريق بحثى بكلية الآداب بالمركز الثالث فى المؤتمر الدولى الخامس عشر بجامعة تونجى بمدينة شنغهاى الصينية حول البيئة والاستدامة وبمشاركة فرق طلابية من 60 دولة حول العالم، وجاء هذا الإنجاز من خلال فريق بحثى قاده الطالب عبدالرحمن أبو شوشة، أحد طلاب برنامج المساحة ونظم المعلومات الجغرافية والاستشعار عن بُعد (الجيوماتكس) بكلية الآداب جامعة القاهرة، بالتعاون العلمى مع جامعة فيليبس ماربورج الألمانية.
ويهدف المشروع إلى تطوير نظام ذكى للإنذار المبكر بالجفاف الزراعى، يعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعى والاستشعار عن بُعد وتحليل بيانات الأقمار الصناعية، بما يسهم فى دعم الإدارة المستدامة للموارد المائية، وتعزيز الأمن الغذائى، والتكيف مع التغيرات المناخية، من خلال توفير أدوات متقدمة للتنبؤ بمخاطر الجفاف ودعم متخذى القرار فى القطاعين الزراعى والبيئي.
وأكد د. محمد سامى عبدالصادق، رئيس جامعة القاهرة، أن هذا الإنجاز الدولى يعكس جودة المنظومة التعليمية والبحثية بالجامعة، ويؤكد نجاح استراتيجية الجامعة فى الاستثمار فى طلابها الموهوبين وتمكينهم من المنافسة على أعلى المستويات الدولية، مقدمًا التهنئة للطالب عبدالرحمن أبوشوشة، وفريق العمل، وإدارة كلية الآداب، والقائمين على برنامج الجيوماتكس، متمنيًا لهم دوام التميز والنجاح، لافتًا إلى أن المنافسة مع جامعات من أكثر من 60 دولة والفوز بمركز متقدم يؤكد أن طالب جامعة القاهرة يمتلك الكفاءة العلمية والمهارية التى تؤهله ليكون شريكًا فى صناعة المستقبل فى مختلف المحافل العالمية.
من جانبها، أعربت د.نجلاء رأفت، عميدة كلية الآداب، عن فخرها بهذا الإنجاز، موضحة أن برنامج المساحة ونظم المعلومات الجغرافية والاستشعار عن بُعد (الجيوماتكس) يُعد أحد البرامج المتميزة بالكلية، لما يقدمه من محتوى علمى متطور يجمع بين نظم المعلومات الجغرافية، والاستشعار عن بُعد، والذكاء الاصطناعى، وتحليل البيانات المكانية، بما يتوافق مع متطلبات سوق العمل المحلى والإقليمى والدولى، مؤكدة أن هذا الفوز يمثل ثمرة لجهود أعضاء هيئة التدريس والطلاب، ويعكس المكانة العلمية المتقدمة لكلية الآداب.
فيما قال د. عدلى أنيس، أستاذ الجغرافيا الاقتصادية ومنسق برنامج الجيوماتكس بكلية الآداب، إن البرنامج لا يقتصر على تقديم مقررات دراسية حديثة، بل يركز على بناء القدرات التطبيقية للطلاب، من خلال دمج أحدث تطبيقات نظم المعلومات الجغرافية والاستشعار عن بُعد والذكاء الاصطناعى وعلوم البيانات فى العملية التعليمية، إلى جانب توفير الإرشاد الأكاديمى والبحثى، وتشجيع التعاون مع الجامعات والمؤسسات البحثية الدولية، بما يسهم فى إعداد كوادر قادرة على تقديم حلول علمية مبتكرة للتحديات البيئية والتنموية، وفى مقدمتها قضايا البيئة والاستدامة والتغيرات المناخية.
فتح باب التحويلات من الأقاليم لجامعة القاهرة.. نهاية أغسطس
أعلن د. محمد سامى عبدالصادق، رئيس جامعة القاهرة، فتح باب استقبال طلبات تحويل الطلاب إلى كليات الجامعة للعام الجامعى 2026-2027، اعتبارًا من يوم 30 أغسطس 2026، ولمدة ثلاثة أسابيع، وذلك لجميع أنواع التحويلات، من خلال البوابة الإلكترونية لخدمات جامعة القاهرة، مؤكدًا أن قبول طلبات التحويل سيتم وفقًا للقواعد التى أقرها مجلس الجامعة والمجلس الأعلى للجامعات، مع مراعاة الضوابط الخاصة بالطلاب المكفوفين وذوى الهمم والطلاب المفصولين، بالإضافة إلى طبيعة الدراسة واللوائح المنظمة بكل كلية.
وأوضح د.أحمد رجب، نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، أنه يشترط على الطلاب الراغبين فى التحويل تقديم بيان حالة دراسية معتمد من الكلية المحول منها الطالب، يتضمن المواد التى سبق دراستها، والمحتوى الدراسى والتقدير العام، على أن يكون معتمدًا من عميد الكلية ومختومًا بخاتم شعار الجمهورية، كما يشترط تقديم بيان بمحل إقامة الطالب المثبت فى بطاقة الرقم القومى، مع الالتزام بالشروط التى تحددها كل كلية وفقًا لطبيعة الدراسة بها، واستيفاء دراسة أى مقررات لم يسبق للطالب دراستها، وفقًا للوائح كليات جامعة القاهرة.
وأضاف أن الأولوية فى قبول التحويلات ستكون للطلاب الحاصلين على أعلى الدرجات، مع مراعاة وقوع محل إقامتهم ضمن النطاق الجغرافى لجامعة القاهرة، أما بالنسبة للطلاب المستجدين الحاصلين على شهادة الثانوية العامة هذا العام، فتتم إجراءات التحويل من خلال مكتب تنسيق القبول بوزارة التعليم العالى، بشرط حصول الطالب على الحد الأدنى للقبول بالكلية التى يرغب فى التحويل إليها، وفيما يتعلق بالتحويل إلى البرامج المميزة وبرامج الساعات المعتمدة بمختلف كليات الجامعة، فتتم الإجراءات من خلال الجامعة والكلية مباشرة، ويمكن للطلاب الراغبين فى التحويل التقدم، فى التاريخ المحدد، بطلباتهم عبر البوابة الإلكترونية لخدمات جامعة القاهرة.