قال المهندس محمد سعيد، خبير في الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي، إن الحكومات أصبحت تتجه إلى تعزيز الحوكمة الرقمية للحد من الثغرات الأمنية التي تُستغل في استهداف الأطفال، موضحًا أن أنظمة الذكاء الاصطناعي الحالية أصبحت أكثر قدرة على اكتشاف التفاعلات الخطرة داخل حسابات الأطفال، من خلال التعرف على الأنماط المعروفة والمتكررة في المحادثات.
وأضاف سعيد، خلال حواره عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن هذه الأنظمة تعتمد على نماذج لفحص النصوص بهدف اكتشاف حالات التحرش أو التهديد أو الاستدراج إلى سلوك غير آمن، إلى جانب تحليل الصور ومقاطع الفيديو وتقييم مدى أمان المحتوى باستخدام الخوارزميات، مشيرا إلى وجود طبقة إضافية لتحليل سلوك الحسابات والرسائل المتبادلة، بما يتيح رصد محاولات إنشاء حسابات أو استخدام عناوين بريد إلكتروني جديدة بعد الحظر، واتخاذ إجراءات مثل تعطيل تلك المحاولات أو إغلاق الحسابات.
وأوضح أن تطبيق معايير الحماية الدولية يواجه تحديات ترتبط باختلاف القوانين والعادات والتقاليد من دولة إلى أخرى، مشيرًا إلى أن بعض دول الاتحاد الأوروبي تعتمد سن الثالثة عشرة معيارًا لتطبيق بعض إجراءات الحماية، في حين تعتمد دول أخرى، مثل الإمارات ودول الخليج، سن الخامسة عشرة، وهو ما ينعكس على تصنيف الاستخدام الآمن وآليات حماية الأطفال على المنصات الرقمية.