رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

​«من 18 إلى 14».. الولايات المتحدة تخفض أعداد قتلاها في حرب إيران

24-7-2026 | 14:46

ترامب خلال استقبال القتلى الذين تم حذفهم

طباعة
محمود غانم

​أُثيرت موجة واسعة من الجدل والسخرية بعد أن خفضت الولايات المتحدة الأمريكية أعداد قتلاها من العسكريين في الحرب التي تشنها على إيران منذ 28 فبراير 2026 إلى 14 بدلًا من 18، وسط روايات متباينة حول الدافع وراء هذه الخطوة.

​انخفاض عدد القتلى

​خفضت وزارة الحرب الأمريكية «البنتاجون»، عدد الجنود الذين قُتلوا في الحرب مع إيران من 18 إلى 14 وفق ما أظهره موقعها الإلكتروني.

​ويخلو الموقع من الجنود الأربعة الذين لقوا حتفهم مستهل هذا الأسبوع، وذلك على الرغم من ورود أسمائهم في بيان صحفي صادر عن «البنتاجون» يوم الأربعاء، بمناسبة نقل رفاتهم رسميًا إلى الولايات المتحدة.

​وحسب تقرير نشرته صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية، أدرج موقع «البنتاجون» الإلكتروني 18 جنديًا أمريكيًا ضمن قائمة القتلى خلال الحرب على إيران يوم الأربعاء، ولكن تم تعديله يوم الخميس لاستبعاد ثلاثة جنود قُتلوا أيام الجمعة والسبت والأحد الماضية.

​كما استبعدت القائمة جنديًا رابعًا قُتل خلال عملية تفجير مُتحكم بها لطائرة إيرانية بدون طيار في قاعدة أربيل الجوية بالعراق.

​جاء الحذف رغم أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شارك يوم الأربعاء بنفسه في مراسم نقل رفات هؤلاء الجنود الأربعة، وذلك في قاعدة دوفر الجوية بولاية ديلاوير، بعد لقائه بعائلاتهم على انفراد.

​وحول خطوة الحذف تلك، قال ثلاثة مسؤولين عسكريين لـ«نيويورك تايمز»، إن «أحد أسباب هذا التغيير هو قرار إدارة ترامب حذف أسماء أربعة عسكريين قُتلوا هذا الأسبوع من القائمة... لأن وفاتهم جاءت بعد إعلان الرئيس ترامب وقف إطلاق النار في الحرب في أبريل الماضي».

​وفي المقابل، نفى متحدث باسم البنتاجون صحة ذلك، مؤكدًا أن انخفاض إجمالي عدد القتلى العسكريين يعود إلى «اضطرابات مؤقتة في البيانات» سيتم إصلاحها سريعًا، بحسب ما نقلته عنه الصحيفة.

​وكان ترامب قد أكد بنفسه أن أعداد قتلى حربه على إيران 18 شخصًا، حين نشر رسمًا بيانيًا على حسابه في مواقع التواصل الاجتماعي يقارن عدد القتلى في حربه على إيران بالحروب السابقة التي خاضتها بلاده.

​واستأنفت واشنطن وطهران تبادل الضربات في 8 يوليو الجاري، عقب انهيار مذكرة التفاهم الموقعة في يونيو الماضي، والتي كانت تنص على وقف فوري ودائم للحرب في الشرق الأوسط.

​وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل قد شنتا، خلال جولة التصعيد السابقة، هجمات على الأراضي الإيرانية، فيما ردت طهران بإطلاق عملية «الوعد الصادق 4»، التي استهدفت قواعد عسكرية أمريكية في المنطقة ومواقع داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة.

الاكثر قراءة