لم يعد الاستثمار في عالم الأزياء حكرًا على مصممي الموضة، إذ اتجه عدد من نجوم الفن خلال السنوات الأخيرة إلى إطلاق علامات تجارية تحمل أسماءهم، مستفيدين من جماهيريتهم الكبيرة وحضورهم المؤثر على مواقع التواصل الاجتماعي، في خطوة تعكس رغبتهم في تنويع مصادر دخلهم وخوض تجارب استثمارية جديدة خارج المجال الفني.
ويأتي الفنان أحمد حلمي في مقدمة أحدث المنضمين إلى هذا الاتجاه، بعدما أعلن إطلاق مشروعه الخاص في مجال الأزياء، مقدمًا مجموعة من الملابس الكاجوال التي حظيت بتفاعل واسع من جمهوره، باعتبارها أولى تجاربه الاستثمارية في هذا القطاع.
كما خاض الفنان أحمد فهمي التجربة بإطلاق علامة تجارية خاصة به، يطرح من خلالها تصميمات شبابية يروج لها عبر منصاته الرسمية، بينما دخلت الفنانة مي عز الدين عالم الموضة من خلال مشروع متخصص في الأزياء النسائية، مؤكدة أن الفكرة تمثل حلمًا سعت إلى تحقيقه منذ سنوات.
ومن جانبها، اختارت الفنانة درة الاستثمار في الأزياء الراقية عبر مشروع يعكس ذوقها المعروف بالأناقة، لتضيف نشاطًا جديدًا إلى مسيرتها خارج الوسط الفني.
ويرى متابعون أن توجه الفنانين نحو عالم الموضة يعكس تطورًا في مفهوم الاستثمار لدى المشاهير، مستفيدين من تأثيرهم الجماهيري في تقديم علامات تجارية ترتبط بأسمائهم وشخصياتهم، وسط توقعات باستمرار هذا الاتجاه خلال الفترة المقبلة.