رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

علامات نفسية يكشفها بقاؤك في العمل حتى وقت متأخر

20-7-2026 | 11:10

بقاؤك في العمل حتى وقت متأخر

طباعة
عزة أبو السعود

تحرص كثير من النساء على إثبات جدارتهن في العمل، وقد يعتقدن أن البقاء في المكتب حتى ساعات متأخرة يعكس الاجتهاد والالتزام، ولكن خبراء علم النفس يرون أن الاستمرار في العمل دون الحصول على قسط كافٍ من الراحة قد يكون مؤشرًا على الكمالية المفرطة، أو صعوبة الفصل بين الحياة المهنية والشخصية، أو التعرض لضغوط نفسية تدفع المرأة إلى العمل بشكل مستمر.

وفي السطور التالية نستعرض أبرز الأسباب النفسية التي تجعل البعض يمكثون في العمل لساعات طويلة، وفقًا لما نشره موقع Times of India.

الكمالية تدفعك للعمل أكثر من اللازم:

لا تتوقف المرأة العاملة التي تسعى إلى الكمال عند إنجاز المهمة، بل تراجعها مرار وتعيد تعديلها خوفا  من الوقوع في أي خطأ، حيث تقضي ساعات إضافية في تحسين تفاصيل بسيطة، معتقدة أن أي نقص قد يؤثر على صورتها أمام الآخرين، وهو ما يحول يوم العمل العادي إلى ساعات طويلة من الإرهاق.

صعوبة قول "لا":

يرى علماء النفس أن كثيرا من الأشخاص الذين ينهون أعمالهم في وقت متأخر قد يعانون من صعوبة رفض الطلبات الإضافية، فهم يوافقون على تحمل مسؤوليات ليست من اختصاصهم، أو يساعدون زملاءهم باستمرار، خوفا من أن ينظر إليهم على أنهم غير متعاونين، لتتراكم المهام ويصبح البقاء بعد انتهاء الدوام أمر معتاد.

الإرهاق النفسي يبطئ الإنجاز:

الإرهاق العاطفي قد يكون سبب مباشر في العمل لساعات أطول، فعندما يكون العقل مرهق، تنخفض القدرة على التركيز واتخاذ القرار، فتستغرق المهام وقت أطول من المعتاد، ويضطر الموظف للبقاء حتى وقت متأخر لإنهائها.

عندما يتحول العمل إلى وسيلة للهروب:

لا يكون السبب  دائما هو ضغط العمل نفسه، بل استخدامه للهروب من مشكلات شخصية أو ضغوط نفسية، فالبقاء في المكتب يمنح البعض شعور مؤقت بالسيطرة أو يبعدهم عن التفكير في أمور تقلقهم خارج العمل.

ثمن الساعات الإضافية:

الاستمرار في العمل حتى وقت متأخر لا يؤثر فقط على الأداء المهني، بل يمتد إلى الحياة الشخصية أيضا، فقلة النوم، وارتفاع مستويات التوتر، وضعف العلاقات الاجتماعية، وتراجع الإبداع، كلها نتائج قد تظهر مع مرور الوقت إذا أصبح السهر عادة يومية.

كيف تكسرين هذه الدائرة؟:

ينصح خبراء علم النفس بتحديد حدود واضحة بين العمل والحياة الشخصية، والتوقف عن السعي إلى الكمال في كل مهمة، مع رفض الأعباء الزائدة عند الحاجة،  كما أن الحصول على قسط كافي من الراحة يساعد على زيادة الإنتاجية، ويجعل إنجاز العمل يتم في وقت أقل وبجودة أفضل.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة