تقضي بعض النساء أغلب اوقاتهن في التفكير الزائد بأمور الحياة، الأمر الذي يدفعهن الي تحليل المواقف وتوقع الأسوأ باستمرار، ورغم صعوبة التخلص منه تماما، فإن بعض العادات اليومية البسيطة قد تساعد على تهدئة الذهن واستعادة راحة البال.
وفي السطور التالية نستعرض، ابرز الطرق التي تساعد على الحد من التفكير الزائد واستعادة الهدوء النفسي، وفقا لما نشر علي موقع، times of india واليك التفاصيل:
التميز بين الحقيقة وما يختلقه عقلك:
عند القلق من موقف أو رسالة أو تصرف، اسألي نفسك، هل أملك دليل حقيقي على ما أفكر فيه، أم أنني أضع سيناريوهات من خيالي؟ هذا السؤال يساعد على إيقاف دوامة الأفكار قبل أن تتفاقم.
ركزي على التنفس:
عندما يتسارع التفكير، يصبح التنفس سريع، لذا احرصي على أخذ شهيق عميق وزفير ببطء عدة مرات، فهذه الخطوة البسيطة تساعد الجسم والعقل على الاسترخاء.
تقبلي عدم امتلاك جميع الإجابات:
الرغبة في معرفة كل ما سيحدث مستقبلا تغذي التفكير الزائد، لذلك لا بأس أحيانا أن تقولي لنفسك، لا أعرف الآن، وسأتعامل مع الأمر عندما يحين وقته.
امنحي نفسك وقت في الطبيعة:
المشي في الهواء الطلق، أو الجلوس في حديقة، أو مشاهدة غروب الشمس، كلها أنشطة تساعد على تهدئة الذهن وإبعاده عن ضغوط الحياة اليومية.
اكتبي ما يدور في ذهنك:
تدوين الأفكار والمشاعر على الورق قدو يساعد على تنظيمها، ويجعلها تبدو أقل تعقيد مما كانت عليه داخل العقل.
خصصي دقائق يومية للهدوء:
ليس من الضروري ممارسة التأمل لساعات، بل يكفي تخصيص بضع دقائق يوميا للجلوس في هدوء، أو تناول كوب من الشاي دون استخدام الهاتف، أو ممارسة تمارين التأمل، لمنح العقل فرصة للراحة.
ركزي على ما تستطيعين التحكم فيه:
بدلا من الانشغال بكل الاحتمالات، اسألي نفسك، ما الخطوة التي أستطيع القيام بها اليوم؟ فتنفيذ مهمة بسيطة أو اتخاذ قرار صغير يقلل الشعور بالعجز ويخفف القلق.
عاملي نفسك بلطف:
كثيرون يوجهون لأنفسهم انتقادات قاسية لا يوجهونها لغيرهم، لذلك احرصي على تذكير نفسك بأن ارتكاب الأخطاء جزء طبيعي من الحياة، وأن التعلم والنمو يحتاجان إلى قدر من التعاطف مع الذات.