رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

تحت شعار “مصر بتتكلم حرفي”.. وزيرة التضامن تفتتح معرض “ديارنا” للحرف اليدوية والتراثية بالساحل الشمالي


10-7-2026 | 02:21

.

طباعة
كتب: محمد زيدان - نور عبد القادر

افتتحت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، مساء الخميس، فعاليات معرض “ديارنا للحرف اليدوية والتراثية” بمدينة مارينا 4 بالساحل الشمالي، والذي يقام هذا العام تحت شعار “مصر بتتكلم حرفي”، بحضور الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، وعدد من الشخصيات العامة.

وخلال الافتتاح، استمعت الوزيرة إلى عرض قدمه رامي عباس، مستشار وزيرة التضامن الاجتماعي للعلاقات العامة والمراسم وتنظيم المؤتمرات والمعارض، تناول أبرز ملامح الدورة الحالية، وما توفره من خدمات وتسهيلات للعارضين والزائرين، بما يسهم في تحسين تجربة المشاركة والتسوق.

وعقب ذلك، تفقدت الوزيرة أجنحة المعرض التي تضم أكثر من 450 عارضاً وعارضة من مختلف محافظات الجمهورية، واطلعت على المنتجات الحرفية والتراثية التي تعكس تنوع الموروث الثقافي المصري، وجودة الصناعات اليدوية التي يقدمها أصحاب الحرف والأسر المنتجة.

كما تابعت مستوى الخدمات المقدمة داخل المعرض، والتي تشمل وسائل دفع إلكترونية وماكينات صراف آلي، وخدمة الإنترنت المجاني، إلى جانب منطقة ترفيهية تتناسب مع طبيعة الموسم الصيفي، في إطار توفير تجربة متكاملة للزائرين.

ويضم معرض “ديارنا” تشكيلة واسعة من المنتجات المصرية، تشمل السجاد والكليم، والزجاج المعشق والملون، ومنتجات الخوص، والمفروشات والملابس القطنية، والمشغولات الخشبية والنحاسية، والجلود، والفضة، والإكسسوارات، والعطور، وغيرها من المنتجات التراثية والصديقة للبيئة، إلى جانب منتجات الأسر المنتجة والتعاونيات الإنتاجية، ومشروع “مستورة” الممول من بنك ناصر الاجتماعي، وصندوق دعم الصناعات الريفية والبيئية، ومنتجات المجلس القومي للمرأة، ومبادرة “إبداع من مصر” التابعة لبنك الإسكندرية.

وأكدت الدكتورة مايا مرسي أن معرض “ديارنا” يمثل أحد أهم أدوات الدولة لدعم الحرفيين والأسر المنتجة، والحفاظ على الهوية الثقافية المصرية، مشيرة إلى أن الحرف اليدوية ليست مجرد منتجات، وإنما تعبر عن تاريخ مصر وتراثها الحضاري الممتد.

وأضافت أن الدولة، بتوجيهات من الرئيس عبد الفتاح السيسي، تضع تنمية الصناعات والحرف التراثية ضمن أولوياتها، من خلال الحفاظ عليها من الاندثار، وتطويرها بما يتواكب مع متطلبات الأسواق، وفتح منافذ جديدة لتسويق منتجاتها، بما يسهم في توفير فرص عمل وتعزيز مساهمة هذا القطاع في الاقتصاد الوطني.

وأوضحت وزيرة التضامن الاجتماعي أن الوزارة تتبنى رؤية متكاملة للتمكين الاقتصادي، تعتمد على ربط الحماية الاجتماعية بالإنتاج، لافتة إلى أن معرض “ديارنا” أصبح منصة فعالة لتطوير المنتجات الحرفية، ورفع جودتها، وتمكين أصحابها من الوصول إلى أسواق جديدة، بما يحقق لهم الاستدامة الاقتصادية ويعزز استقلالهم المالي.

وكشفت الوزيرة أن الوزارة نظمت منذ يوليو 2024 وحتى الآن أكثر من 73 معرضاً بمشاركة 2588 عارضاً وعارضة، دون تحميل الموازنة العامة أعباء إضافية، وذلك من خلال شراكات مع البنوك والمؤسسات المختلفة، إلى جانب تعاون وثيق مع وزارات التنمية المحلية والبيئة والإسكان والثقافة.

وأشارت إلى أن الوزارة مستمرة في التوسع بتنظيم معارض “ديارنا” في مختلف المحافظات، باعتبارها إحدى الآليات الرئيسية لمنظومة التمكين الاقتصادي، التي تستهدف توفير مصادر دخل مستدامة للأسر، خاصة المستفيدة من برنامج “تكافل وكرامة”، بما يساعدها على الانتقال من الاعتماد على الدعم إلى الإنتاج والعمل.

من جانبها، أشادت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، بالمستوى المتميز للمنتجات المشاركة في المعرض، مؤكدة أن “ديارنا” أصبح منصة وطنية رائدة لتسويق الحرف اليدوية والتراثية، ودعم أصحابها في مختلف المحافظات.

وأكدت أن التعاون بين وزارتي التضامن الاجتماعي والتنمية المحلية والبيئة يستهدف التوسع في تنظيم المعرض على مستوى الجمهورية، وتعظيم الاستفادة من المقومات البيئية والتراثية التي تتميز بها المحافظات، وتشجيع الصناعات القائمة على الخامات المحلية، بما يعزز التنمية الاقتصادية المحلية ويوفر فرص عمل جديدة، خاصة للشباب والمرأة.

وأضافت أن الدولة تولي اهتمامًا متزايدًا بالحرف التراثية باعتبارها أحد روافد الاقتصاد الوطني، لما تمثله من قيمة ثقافية واقتصادية، ودورها في الحفاظ على الهوية المصرية، إلى جانب دعم المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر، ورفع مستوى معيشة الأسر المنتجة.

 

أخبار الساعة

الاكثر قراءة