«المصريين أهم».. نعم، نقولها بكل ثقة وفخر واعتزاز، فعلها «الوحوش.. والأبطال»، نجوم كتيبة منتخبنا الوطنى لكرة القدم، وقائدهم الهُمام «حسام حسن»، الذى ساندناه بكل ما تؤتى الكلمة من معنى.. وقوة بفضل الله، ولم يُخيب رجانا أو ظنوننا، هو ونجوم الفريق؛ كلٌّ فى موقعه، -كان حلما مستحيلا-، ولكن فى الأحلام ليس هناك شيء مستحيل، وبفضل الله أولا، ثم بقوة وعزيمة رجالنا البواسل، نجوم منتخبنا الوطنى لكرة القدم، الحلم أصبح حقيقة، وملموسا على أرض الواقع، ووصلنا لدور الـ16 بمونديال العالم 2026، فى سابقة -تاريخية «كروية» لم تحدث من قبل فى تاريخ كرة القدم المصرية
أصبحنا فى مصاف النجوم الكبار فى محيط الساحرة المستديرة؛ «كرة القدم»، وأصبح العالم يحترمنا كرويا وينظر إلينا نظرة مختلفة الآن، بعد ما حققناه من إنجاز غير مسبوق، وتحطيم أرقام قياسية بالمونديال، حتى هذه اللحظة، ويكفى أننا لم نتلقَّ هزيمة واحدة إلى الآن، ويا رب دايما، وسواء «فزنا أم خسرنا» فى مباراتنا المرتقبة مع ميسى ورفاقه «الأرجنتين»، هذا لن يغيّر من الأمر شيئا، لأننا وصلنا لمرحلة كبرى فى عالم كرة القدم، وكسبنا احترام العالم أجمع، وما زال لدينا الطموح والرغبة لمواصلة الطريق والمشوار، حتى آخر مدى يمكن أن نصل إليه، لاعبونا كانوا رجالة بمعنى الكلمة..
وهنا تستحضرنى كلمات الأوبريت الشهير «صوت بلادى».. الذى ينطبق عليهم تماما.. وتقول بعض أشهر كلماته: «رجالة وطول عمر ولادك يا بلدنا رجالة.. وغلاوتك يا بلدنا والله مش محتاجة قوالة...)، كلمات حسين السيد، وألحان الموسيقار محمد عبدالوهاب، وغناء كل من محمد ثروت ومحمد الحلو وإيمان الطوخى وسوزان عطية وزينب يونس وتوفيق فريد، وأستطيع أن أجزم بأننا فى كل مباراة خاضها منتخبنا فى مونديال «أمريكا وكندا والمكسيك» كانت بطولة فى حد ذاتها، كنا سعداء وفخورين بمنتخبنا، وأدائه بالمونديال، وهذا ما حرصت على توصيله لقائد منتخبنا «العميد» حسام حسن وشقيقه التوأم إبراهيم حسن، والحمد لله كانوا سعداء وممتنين لما نشرناه عن منتخبنا والدعم الكامل لهم، وحامدين الله على الأداء والنتائج المبهرة التى حققها الفريق القومى لكرة القدم، وكنا سبّاقين بفضل الله، كما كتبت قبل بدء نقطة البداية والانطلاق لمنتخبنا فى المونديال فى أولى مبارياته مع بلجيكا، عندما كتبت مقالى المتواضع -«لو سألتك أنت مصرى تقول لى إيه»– بتاريخ 10-6-2026، الذى ذاع صيته بفضل الله، ووصل إلى أمريكا، ومن خلاله قدمنا كل الدعم والتأييد للتوأم «حسن» فى قيادة سفينة منتخبنا لبر الأمان، وعدم الالتفات إلى أى شيء يعكر صفو تركيزهم فى المونديال، وبعض النقد الذى أصابهم بسبب اختيار بعض اللاعبين للمنتخب على حساب لاعبين آخرين، وأنا هنا لا أتهم أحدًا بالعنصرية أو الجحود -لا سمح الله-، تجاه «العميد» حسن، ولكن جميعها وجهات نظر تُحترم، لأننا كلنا مصريون وطنيون، نقف خلف منتخبنا، ونحب بلدنا، ونتمنى له كل الخير، وتحقيق الانتصارات التى تثلج صدورنا جميعا –وقد كان بفضل الله-، من يصدق ما وصلنا إليه الآن، والفيفا يضعنا فى الـتصنيف الـ22 عالميا بين فرق العالم الكبيرة فى كرة القدم.. برصيد « 1609.85» نقطة بعد النتائج المميزة فى كأس العالم، نحن نعيش أزهى عصور الكرة المصرية، نعم.. لا خلاف على ذلك، لقد حقق هذا الجيل كل أحلام كافة أجيال كرة القدم السابقين، وأخذ بثأرهم –إن جاز التعبير- بمفهومها الصحيح.. الطيب، الذين لم يحالفهم التوفيق لما وصل إليه جيل «صلاح ومرموش وتريزيجيه وزيزو وإمام عاشور»، ومن بعدهم «أوفا» –شوبير- ومحمود صابر وزيكو وحمزة عبدالكريم، إلى آخرهم.. من نجوم مصر الذين شرفونا جميعا بمونديال 26، الحمد لله على نعمه التى لا تُحصى.. كل جهاز منتخبنا الوطنى «شرفتونا».. وأسعدوتنا، ويكفى أنكم ساعدتم على «اللمة الحلوة» وتعزيز روح الانتماء بين الأصدقاء والجيران والأحباب فى البيوت والنوادى والمقاهى والكافيهات والمتنزهات العامة، والعاصمة الجديدة، - وعن نفسى لن أنسى ما حييت لحظات السعادة والقلق والترقب والفرحة والنصر من قِبل عائلتى، وأولادى الصغار المتعصبين والمشجعين لمنتخبهم، وبالمعنى كانوا «طايرين فى الهوا من الفرحة».. وهم يبكون لهذا النصر والإنجاز الكبير الذى تحقق على أرض الواقع بفضل الله.. ويهتفون بصوت واحد مسموع: «مصر»، ورغم صغر سنهم كانوا -ما شاء الله لا قوة إلا بالله– ربنا يحفظهم جميعا، يسهرون حتى الصباح فى اليوم التالى للمباراة، ولا ينامون حتى يشاهدوا مباريات منتخب بلدهم، خاصة مباراتنا مع إيران، وهم يطلبون منى إرسال تحيتهم الخاصة لحسام حسن وإبراهيم حسن -الذى أعاد الثقة للمدرب الوطنى واحترام الجميع له، وللكرة المصرية بصفة عامة-، ومن خلالهم لكل رجالة منتخبنا الوطنى، والكل «على قلب رجل واحد» يحملون شعار: «مصر أولا» وفوق الجميع.. وقبل كل شيء، و(كلنا وراء منتخبنا)، خلعنا جميعا انتماءاتنا، وتركنا ألوانًا من خلفنا، وحشدنا الصفوف وراء منتخبنا الوطنى لكرة القدم.. لتحيا مصر دائما وأبدا.. تحيا مصر.. تحيا مصر.