رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

بعد حصولها على الدكتوراه في سن الـ83.. آمال إسماعيل: لا تتخلوا عن أحلامكم مهما تقدم بكم العمر

6-7-2026 | 17:46

جانب من التكريم

طباعة
مروة لطفي

أكدت الدكتورة آمال إسماعيل متولي عبده، الحاصلة على درجة الدكتوراه في الآداب تخصص علم الاجتماع عن عمر 83 عامًا، أن رحلتها مع العلم كانت مليئة بالتحديات، لكنها علمتها أن الإنسان لا ينبغي أن يتخلى عن حلمه مهما تقدم به العمر، مشددة على أن الإيمان بالهدف والعمل الجاد يظلان الطريق الحقيقي لتحقيق النجاح.

وأعربت عن سعادتها البالغة بالتكريم الذي حظيت به من جامعة المنصورة، مؤكدة أن هذا التقدير يمثل وسام فخر تعتز به، وتتويجًا لسنوات طويلة من الاجتهاد والمثابرة، كما أنه يمنحها دافعًا لمواصلة العطاء، موجهة الشكر إلى جامعة المنصورة وقياداتها وأساتذتها، ولكل من دعمها وساندها خلال رحلتها العلمية.

من جانبه، أكد الدكتور شريف خاطر، رئيس جامعة المنصورة، أن الجامعة تحرص على الاحتفاء بالنماذج الإنسانية والعلمية الملهمة التي تبعث برسائل إيجابية للمجتمع، مشيرًا إلى أن تكريم الدكتورة آمال إسماعيل لا يقتصر على الاحتفاء بحصولها على درجة الدكتوراه، وإنما يمثل تقديرًا لرحلة كفاح استثنائية أثبتت خلالها أن الطموح لا يعرف عمرًا، وأن الإرادة الصادقة قادرة على تجاوز التحديات وصناعة النجاح.

وقال رئيس الجامعة: «إن ما حققته الدكتورة آمال ليس إنجازًا شخصيًا فحسب، بل رسالة إنسانية ووطنية تؤكد أن بناء الإنسان يبدأ بالإيمان بقدراته، وأن الجامعة ستظل بيتًا لكل من يسعى إلى المعرفة، مهما كانت المرحلة العمرية التي يبدأ منها رحلته. وما نشهده اليوم هو احتفاء بالإرادة قبل أن يكون احتفاءً بالإنجاز، وبقيمة العلم التي تمنح الإنسان القدرة على تجاوز التحديات وصناعة مستقبل يليق بطموحه».

جاء ذلك خلال تكريم الدكتور شريف خاطر، رئيس جامعة المنصورة، للدكتورة آمال إسماعيل متولي عبده، بمنحها درع الجامعة وشهادة تقدير، تقديرًا لمسيرتها العلمية والإنسانية الملهمة، التي تُوجت بحصولها على درجة الدكتوراه في الآداب، تخصص علم الاجتماع، في الثالثة والثمانين من عمرها، بعد رحلة استثنائية من الإصرار والمثابرة، لتصبح نموذجًا يؤكد أن طلب العلم لا يرتبط بسن، وأن الإرادة قادرة على تحقيق الأهداف مهما كانت التحديات.

وحضر التكريم كل من  الدكتور محمد عطية البيومي، نائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب، والدكتور طارق غلوش، نائب رئيس الجامعة لشؤون الدراسات العليا والبحوث، والدكتور محمود الجعيدي، عميد كلية الآداب، والدكتور محمد أحمد عبد الرازق غنيم، أستاذ علم الاجتماع والأنثروبولوجيا وعميد كلية الآداب الأسبق، والدكتورة فتحية السيد الحوتي، رئيس قسم علم الاجتماع بكلية الآداب والمشرف الرئيس على الرسالة، والدكتورة نورا طلعت إسماعيل، أستاذ علم الاجتماع بكلية الآداب والمشرف المشارك على الرسالة، إلى جانب أسرة الدكتورة آمال إسماعيل.

وحاء تكريم الجامعة  تقديرًا لرحلة علمية استثنائية، بعدما استأنفت الدكتورة آمال مسيرتها التعليمية عقب سنوات طويلة من الانقطاع، وتغلبت على تحديات صحية وإنسانية، وواصلت دراستها حتى حصلت على درجة الماجستير، ثم استكملت رحلتها البحثية بالحصول على درجة الدكتوراه، لتقدم نموذجًا ملهمًا يؤكد أن التعلم رحلة مستمرة لا تتوقف ما دام الإنسان متمسكًا بحلمه.

وفي ختام التكريم، أهدى رئيس الجامعة الدكتورة آمال إسماعيل درع جامعة المنصورة وشهادة تقدير، تقديرًا لما قدمته من نموذج مشرف في الإصرار على طلب العلم، وما جسدته من عزيمة وإيمان بقيمة المعرفة، متمنيًا لها دوام التوفيق ومواصلة عطائها العلمي.

يُذكر أن الدكتورة آمال إسماعيل متولي عبده حصلت على درجة الدكتوراه في الآداب، تخصص علم الاجتماع، بتقدير «مرتبة الشرف الأولى»، مع التوصية بنشر الرسالة على نفقة الجامعة وتبادلها مع الجامعات الأجنبية، عن رسالتها بعنوان «الشيخوخة النشطة وعلاقتها ببعض المتغيرات السوسيولوجية: دراسة لبعض الحالات المختارة بجامعة المنصورة»، والتي تناولت العلاقة بين الشيخوخة النشطة وعدد من المتغيرات الأسرية والاجتماعية والصحية والمهنية والاقتصادية، والعوامل المؤثرة في استمرار مشاركة كبار السن واندماجهم في المجتمع.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة