رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

30 يونيو عبقرية اللحظة.. كيف سبق الشعب الخطر؟

30-6-2026 | 22:57

الكاتب الصحفي محمد عبد العال

طباعة
محمد عبد العال

تمرُّ هذه الأيام ذكرى عزيزة على قلوبنا، فلم تكن 30 يونيو ثورةً شعبيةً خرجت على جماعةٍ بعينها، بل تتجلى عبقرية يونيو في إعادة ضبط الشعب المصري لمصيره؛ فهو لم يقبل بإدارة الجماعة الفاشية، التي كانت تقودها مجموعة من الأغبياء.

وعلى صفحات التاريخ نستعرض العديد من الثورات، منها الثورة الفرنسية والثورة البلشفية وغيرها من الثورات، ولعلَّ أمريكا اللاتينية تمثل كتابًا مفتوحًا للحراك الشعبي، من كوبا إلى بوليفيا والأرجنتين.

إلا أن ما ميَّز ثورتنا هو قراءة الشعب للمشهد في توقيتٍ بالغ الحرج وبسرعةٍ عالية. فمدة العام من حكم الإخوان، رغم قصرها، أبرزت عبقرية المصري وحضارته، إلى جانب جرائم الجماعة منذ اليوم الأول، والكشف المبكر عن نوايا الإقصاء والاستحواذ، بدايةً من السلطة القضائية وعزل النائب العام، مرورًا بالإعلان الدستوري في ديسمبر 2012، الذي لم يكن سوى هجمة بربرية لإعادة الدولة إلى عصور الظلام، بخلاف المحاولات المستميتة لأخونة المصالح الحكومية.

كل هذا وأكثر ساعد على التفاف الشعب حول قائد عظيم، واعٍ، على قدرٍ عالٍ من الهمة والوطنية؛ فارسٍ من أبناء الوطن، فتحمَّل وزير الدفاع آنذاك، البطل الرئيس عبد الفتاح السيسي، مسؤولية الاستجابة لنداء الشعب، وإعلان 3 يوليو، والذي أعلنت معه مصر ميلاد الأمل بعد سنةٍ مرَّت كأنها دهر.

فالثالث من يوليو ما هو إلا استجابة بطلٍ لنداء أهله، فتح الطريق أمام الأجيال القادمة لتبدأ مصر، منذ تلك الفترة، حقبةً جديدةً من الوحدة الوطنية، علَّمت العالم معنى الإرادة والتخلي عن الصغائر من أجل الوطن.

كان الهدف واضحًا، وما زال: حب الوطن أولًا. فاللحظات الفارقة دائمًا ما يدركها الأبناء المخلصون، أمثال الرئيس عبد الفتاح السيسي.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة