أكد الكاتب الصحفي حمدي رزق، عضو الهيئة الوطنية للصحافة، أن كتاب "رجل الأقدار.. سيرة قائد ومسيرة وطن" يُعدّ عملاً توثيقياً فريداً من نوعه، يمزج بين الشهادات المعتمدة والروايات المدعومة بالمواد المرئية والمسموعة، ليقدّم رؤية تحليلية دقيقة لإحدى المحطات المفصلية في تاريخ مصر.
وفي كلمته خلال حفل إطلاق الكتاب، أوضح رزق أن الرئيس عبد الفتاح السيسي هو بحق "رجل الأقدار"، مشيراً إلى أنه لم يطمح يوماً إلى منصب أو سلطة، بل حمل الأمانة في توقيت بالغ الحساسية شهدته الدولة المصرية، ولا سيما خلال أحداث الثلاثين من يونيو.
وأضاف رزق أن عنوان الكتاب قد يلفت الانتباه، لكن قيمته الحقيقية تكمن في مضمونه، حيث تستند كل جملة فيه إلى شهادة مثبتة وأدلة مسجلة، مما يرسّخ مكانته كمرجع موثوق لهذه المرحلة التاريخية.
كما أشار إلى أن الجزء الأول من الكتاب يضم شهادة الرئيس الأسبق المستشار عدلي منصور، بينما يحتوي الجزء الثاني على شهادة قداسة البابا تواضروس الثاني، الذي قدّم خلالها رؤيته لتلك الفترة، مؤكداً أن هذه الشهادات تنقل أبعاداً وطنية وإنسانية عميقة، وتسلّط الضوء على قيم الانتماء والتلاحم الوطني التي تجسّدت في تلك المرحلة.