تواصل وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات تنفيذ جهودها لتوطين صناعة الإلكترونيات، في إطار المبادرة الرئاسية “مصر تصنع الإلكترونيات”، والتي تستهدف تعميق التصنيع المحلي، وتعزيز جاذبية مصر للاستثمارات في مجالات صناعة وتصميم الإلكترونيات. وتعمل الوزارة على توفير مختلف التسهيلات والحوافز الداعمة لجذب الاستثمارات، بما يسهم في توسيع قاعدة التصنيع المحلي، وخدمة السوق المصرية، وزيادة فرص التصدير للأسواق الخارجية. ونجحت هذه الجهود في جذب العديد من المصنعين للتصنيع داخل مصر، حيث يضم السوق المصري حاليًا نحو 15 علامة تجارية تقوم بتصنيع الهواتف المحمولة وملحقاتها محليًا، فيما توسعت هذه الشركات في حجم إنتاجها ليصل إلى 10 ملايين جهاز محمول خلال عام 2025، مع استهداف تخطي 15 مليون جهاز بنهاية عام 2026 وتستهدف الوزارة، بالتوازي مع زيادة الإنتاج، التوسع في تصدير المنتجات الإلكترونية للأسواق الخارجية، وتعميق القيمة المضافة المحلية لتتجاوز 40% خلال السنوات المقبلة. كما تضم مصر 4 علامات تجارية عالمية ومحلية تقوم بتصنيع كابلات الألياف الضوئية داخل السوق المصري، بطاقة إنتاجية تصل إلى نحو 4 ملايين كيلومتر سنويًا. وفي مجال تصميم الإلكترونيات والأنظمة المدمجة، ارتفع عدد الشركات المتخصصة إلى 86 شركة محلية وعالمية، فيما زاد عدد العاملين في هذه المجالات إلى نحو 10 آلاف مهندس متخصص، بما يعكس توسع قاعدة الكفاءات المصرية في الصناعات التكنولوجية المتقدمة. وفي إطار دعم صناعة أشباه الموصلات، تم إنشاء التحالف المصري لأشباه الموصلات كوحدة أعمال إقليمية للتحالف العالمي لأشباه الموصلات، بهدف تعزيز التعاون في هذا المجال، وتحفيز بيئة ومناخ الأعمال الداعمة لصناعة أشباه الموصلات في مصر. كما تم إضافة خدمات تصميم الإلكترونيات، وأشباه الموصلات، والأنظمة المدمجة، والتليفون المحمول، إلى القطاعات المستفيدة من برنامج تنمية الصادرات لمدة 7 سنوات، اعتبارًا من العام المالي 2025/2026، وذلك في ضوء بروتوكول التعاون الموقع بين هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات “إيتيدا” وصندوق تنمية الصادرات.