تعتقد الكثير من النساء أن بطء ضربات القلب دليل على صحة القلب وقوته، خاصة عند الرياضيين، لكن مع التقدم في العمر قد يختلف الأمر، إذ يمكن أن يكون انخفاض معدل النبض لدى بعض كبار السن مؤشر على مشكلة صحية تحتاج إلى متابعة.
وفيما يلي نستعرض لك في السطور التالية الفرق بين بطء القلب المرتبط باللياقة البدنية، وبين الذي يشير إلى اضطرابات صحية، وفقا لما نشر علي موقع، times of india واليك التفاصيل:
متى يكون بطء القلب علامة على اللياقة البدنية؟"
يعرف بطء القلب الفسيولوجي بأنه انخفاض معدل ضربات القلب نتيجة ممارسة الرياضة بانتظام، فمع التدريب المستمر تصبح عضلة القلب أكثر قوة وكفاءة، وتضخ كمية أكبر من الدم مع كل نبضة، ما يقلل الحاجة إلى زيادة عدد النبضات، لذلك قد يسجل الرياضيون أو الأشخاص النشطون بدنيا معدل نبض أقل من 60 نبضة في الدقيقة دون أن يعانوا أي أعراض صحية، بل يشعرون بالنشاط والقدرة على ممارسة حياتهم بشكل طبيعي.
ما المقصود ببطء القلب؟:
بطء القلب هو انخفاض معدل ضربات القلب أثناء الراحة إلى أقل من 60 نبضة في الدقيقة، وهذا يحدث بسبب تباطؤ منظم ضربات القلب الطبيعي أو نتيجة اضطراب في انتقال الإشارات الكهربائية داخل القلب.
لماذا يزداد بطء القلب مع التقدم في العمر؟:
مع التقدم في العمر تحدث تغيرات طبيعية على النظام الكهربائي للقلب، وقد تتأثر سرعة انتقال الإشارات المسؤولة عن تنظيم النبضات، كما يمكن أن تؤدي بعض الأمراض المزمنة مثل ارتفاع ضغط الدم والسكري وأمراض القلب إلى زيادة احتمالات الإصابة ببطء القلب، كذلك قد تسهم بعض الأدوية المستخدمة لعلاج أمراض القلب والضغط في خفض معدل ضربات القلب.
اليك اهم الأعراض التي لا ينبغي تجاهلها:
في بعض الحالات يكون بطء القلب مصحوب بأعراض تشير إلى عدم وصول كمية كافية من الدم إلى أعضاء الجسم، ومنها:
الشعور المستمر بالتعب والإرهاق.
الدوخة أو الدوار.
ضيق التنفس.
ضعف التركيز أو التشوش الذهني.
الإغماء أو فقدان الوعي.
انخفاض القدرة على ممارسة الأنشطة اليومية.
ينصح الخبراء بزيارة الطبيب إذا كان بطء القلب مصحوب بأعراض متكررة أو مؤثرة على الحياة اليومية، خاصة الدوخة أو الإغماء أو ضيق التنفس، إذ قد تتطلب بعض الحالات علاج متخصص أو تركيب جهاز منظم لضربات القلب.