رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

فوائد لا تعرفينها عن ممارسة مهارة التعاطف مع الآخرين

29-6-2026 | 13:32

مهارة التعاطف مع الآخرين

طباعة
فاطمة الحسيني

في ظل الضغوط اليومية المتزايدة التي تعيشها كثير من النساء بين العمل والمسؤوليات الأسرية والعلاقات الاجتماعية، قد تبدو المهارات النفسية أمرا ثانويا رغم تأثيرها العميق على جودة الحياة، ومع ذلك، تشير دراسات في علم النفس السلوكي إلى أن مهارة التعاطف مع الآخرين ليست مجرد سلوك اجتماعي لطيف، بل أداة فعالة يمكن أن تعزز الصحة النفسية وتخفف التوتر وتحسن جودة العلاقات بشكل ملحوظ.

وفيما يلي نستعرض أبرز الفوائد غير المتوقعة لممارسة هذه المهارة في حياة المرأة، وفقا لما نشر على موقع "Times"

-عندما تمارس المرأة التعاطف مع الآخرين أثناء المواقف المختلفة، تصبح أكثر قدرة على امتصاص الانفعالات بدلا من التفاعل معها بشكل حاد، مما يقلل من مستويات التوتر الناتج عن الخلافات أو سوء الفهم.

-يساعد التعاطف على بناء علاقات أكثر توازنا واستقرارا، حيث يشعر الطرف الآخر بأنه مسموع ومفهوم، وهو ما يعزز الثقة ويقلل من سوء التواصل داخل الأسرة أو العمل.

-تعزيز الهدوء النفسي الداخلي، فمن خلال فهم مشاعر الآخرين، تصبح الاستجابة للمواقف أكثر هدوءا ومرونة، وهو ما ينعكس على الحالة النفسية العامة ويقلل من الشعور بالضغط أو الانفعال الزائد.

-تقليل الصراعات غير الضرورية، فالتعاطف لا يعني الموافقة دائما، لكنه يساعد على رؤية الموقف من زوايا مختلفة، مما يقلل من الدخول في صراعات يمكن تجنبها ويجعل التعامل أكثر نضجا واتزانا.

-تحسين القدرة على فهم الذات، فممارسة التعاطف مع الآخرين تساعد بشكل غير مباشر على فهم المشاعر الشخصية بشكل أعمق، لأن المرأة تبدأ في ملاحظة ردود فعلها الداخلية وتفسيرها بشكل أكثر وعيا.

-دعم الشعور بالرضا العام، حيث تشير العديد من الدراسات إلى أن الأشخاص الذين يمارسون التعاطف بشكل مستمر يشعرون بمستويات أعلى من الرضا النفسي، لأنهم يعيشون علاقات أكثر انسجاما وأقل توترا.

- لا تعد مهارة التعاطف مجرد سلوك اجتماعي، بل أسلوب حياة يمكن أن يساعد المرأة على بناء علاقات أكثر هدوءا ونفس أكثر توازنا، خاصة في ظل الضغوط المتسارعة التي تفرضها الحياة اليومية.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة