تعتقد بعض النساء أن تخطي وجبة الإفطار قد يساعد في تقليل السعرات أو فقدان الوزن، لكن الواقع مختلف تماما ، فهذه العادة تؤثر بشكل مباشر على توازن السكر في الدم، وتنعكس على الطاقة والتركيز والشهية طوال اليوم ، ومع تكرارها قد تزيد من مخاطر صحية لا تظهر سريعًا لكنها تتراكم مع الوقت ، وذلك وفقا لما نشر عبر موقع "health"
١- الجسم يلجأ لمخزون الطاقة :
عند تخطي وجبة الإفطار لا يتوقف الجسم عن العمل بل يبدأ في تعويض النقص من خلال استخدام مخزون الجلوكوز في الكبد ، هذه العملية تحافظ مؤقت على مستوى السكر، لكنها تضع الجسم تحت ضغط هرموني مستمر، خاصة مع زيادة إفراز الجلوكاجون، ما قد يؤدي إلى خلل تدريجي في تنظيم الطاقة خلال اليوم
٢- ارتفاع مفاجئ بعد أول وجبة :
بعد ساعات طويلة دون طعام، يصبح الجسم أقل استجابة للإنسولين ، وعند تناول أول وجبة يرتفع السكر في الدم بشكل حاد بدلًا من الارتفاع التدريجي الطبيعي ، هذا التذبذب لا يسبب فقط شعور بالتعب، بل يزيد أيضا من خطر مقاومة الإنسولين، خاصة إذا تكررت هذه العادة بشكل يومي.
٣- تأثير واضح على التركيز والطاقة :
الدماغ يعتمد على الجلوكوز كمصدر رئيسي للطاقة، لذلك يؤدي تخطي الإفطار إلى انخفاض القدرة على التركيز والشعور بالإرهاق ، قد تعاني المرأة من صداع أو تقلبات مزاجية أو ما يعرف بالضباب الذهني، وهو ما يؤثر على الإنتاجية واتخاذ القرار، خاصة في ساعات الصباح الأولى من اليوم.
٤- زيادة خطر مقاومة الإنسولين :
مع الاستمرار في تخطي الإفطار، تبدأ الخلايا في فقدان حساسيتها للإنسولين تدريجيًا ، هذا يعني أن الجسم يحتاج إلى كميات أكبر من الهرمون للحفاظ على توازن السكر، ما يمهد الطريق للإصابة بمقدمات السكري ، كما يرتبط ذلك بزيادة الدهون في الدم واضطرابات التمثيل الغذائي مع مرور الوقت.
٥- اضطراب الشهية والإفراط في الأكل :
تخطي الإفطار لا يقلل الجوع كما يعتقد البعض، بل يؤدي إلى زيادة إفراز هرمونات الشهية مثل الجريلين، مع انخفاض الهرمونات المسؤولة عن الشعور بالشبع ، نتيجة لذلك تميل المرأة لتناول كميات أكبر من الطعام لاحقًا، خاصة الأطعمة الغنية بالسكر والدهون، ما يسبب ارتفاعات حادة ومتكررة في مستوى السكر بالدم ، ومع تكرار هذا النمط يزداد تخزين الدهون في الجسم، ويحدث خلل في إشارات الجوع الطبيعية، مما يعزز الإفراط في الأكل ويؤثر سلبا على الوزن وصحة التمثيل الغذائي بشكل عام.