رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

عوامل تؤثر على فرص الحمل بعد الإنجاب الأول.. تعرفي عليها

23-6-2026 | 00:48

فرص الحمل بعد الإنجاب الأول

طباعة
عزة أبو السعود

رغم نجاح الحمل والولادة في المرة الأولى، قد يجد بعض الأزواج أنفسهم أمام صعوبات غير متوقعة عند محاولة الإنجاب مرة أخرى،  وتعرف هذه الحالة بالعقم الثانوي، وهي مشكلة شائعة أكثر مما يعتقد الكثيرون، وقد ترتبط بعوامل صحية أو هرمونية أو حتى بالتقدم في العمر.

وفيما يلي نستعرض لك في السطور اهم أسباب العقم الثانوي والعوامل التي قد تؤثر على فرص الحمل بعد الإنجاب الأول، وفقا لما نشر علي موقع،health shots واليك التفاصيل:

ما هو العقم الثانوي؟:

يشير العقم الثانوي إلى عدم القدرة على الحمل أو إتمام الحمل بنجاح بعد إنجاب طفل أو حدوث حمل سابق، ورغم أن العديد من الأزواج يفترضون أن الحمل الأول دليل دائم على الخصوبة، فإن عوامل صحية متعددة قد تظهر أو تتطور مع مرور الوقت وتؤثر على فرص الإنجاب لاحقا.

التقدم في العمر وتأثيره على الخصوبة:

يعد العمر من أبرز العوامل المؤثرة على الخصوبة، خاصة لدى النساء،  فمع التقدم في العمر، يبدأ مخزون المبيض وجودة البويضات في التراجع تدريجيا ، ما قد يجعل الحمل الثاني أكثر صعوبة مقارنة بالحمل الأول، حتى لو حدث الحمل السابق بسهولة.

مضاعفات الحمل أو الولادة السابقة:

في بعض الحالات، قد تؤثر مشكلات حدثت خلال الحمل أو الولادة الأولى على فرص الحمل لاحقا، وتشمل هذه المشكلات الالتهابات التي تصيب الحوض، أو الندوب الناتجة عن العمليات الجراحية مثل الولادة القيصرية، أو التصاقات الرحم التي قد تعيق انغراس البويضة المخصبة.

اضطرابات هرمونية قد تظهر بعد الإنجاب:

قد تصاب بعض النساء بعد الولادة باضطرابات هرمونية تؤثر على الخصوبة، مثل مشكلات الغدة الدرقية أو متلازمة تكيس المبايض، وقد تؤدي هذه الحالات إلى اضطراب التبويض أو انخفاض فرص حدوث الحمل إذا لم يتم تشخيصها وعلاجها بالشكل المناسب.

لا تقتصر الأسباب على المرأة فقط:

يشدد الأطباء على أن العقم الثانوي لا يرتبط بالمرأة وحدها، إذ يمكن أن تتغير خصوبة الرجل أيضا  مع مرور الوقت، فقد تؤثر زيادة الوزن، أو التقدم في العمر، أو بعض الأمراض المزمنة، أو العادات غير الصحية على جودة الحيوانات المنوية وفرص الإنجاب.

العبء النفسي للعقم الثانوي:

غالبا ما يكون العقم الثانوي تجربة صعبة نفسيا، خاصة أن المحيطين بالزوجين قد يقللون من حجم المشكلة بسبب وجود طفل بالفعل،  هذا الأمر قد يدفع بعض الأزواج إلى تأجيل طلب المساعدة الطبية، ما يؤخر التشخيص والعلاج.

متى يجب استشارة الطبيب؟:

ينصح الخبراء بزيارة الطبيب إذا مر عام كامل من المحاولات المنتظمة للحمل دون نجاح لدى النساء الأقل من 35 عامل،  أو بعد ستة أشهر فقط إذا كان عمر المرأة 35 عاما  أو أكثر. ويساعد التقييم المبكر على تحديد السبب ووضع خطة علاجية مناسبة.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة