رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

يوم الخدمة العامة.. نصائح لغرس قيمة التطوع وخدمة المجتمع لدى طفلك خلال الإجازة الصيفية

22-6-2026 | 13:35

خدمة المجتمع

طباعة
فاطمة الحسيني

نحتفل في 22 يونيو من كل عام، بيوم الخدمة العامة، لتسليط الضوء على أهمية خدمة المجتمع وتعزيز ثقافة المشاركة والمسؤولية المجتمعية بين الأفراد، باعتبارها إحدى الركائز الأساسية لبناء مجتمعات أكثر ترابطا واستدامة.

وتعد الإجازة الصيفية فرصة مناسبة لتعليم الأطفال قيما جديدة بعيدا عن الدراسة والواجبات المدرسية، ومن أبرزها قيمة التطوع وخدمة المجتمع، إذ تساعد هذه الممارسات الطفل على تنمية إحساسه بالمسؤولية والتعاطف مع الآخرين منذ سن مبكرة، ولذلك نستعرض في السطور التالية، أهم النصائح لغرس قيمة التطوع وخدمة المجتمع لدى طفلك خلال الإجازة الصيفية

من جهتها قالت الدكتورة منى الغازي، أخصائي أسري ونفسي، ان هناك العديد من الخطوات التي تمكن الأم من غرس قيمة التطوع وخدمة المجتمع لدى طفلها، خاصة مع استغلال الإجازة الصيفية، ومنها ما يلي:

-أن تكون قدوة أمام طفلك، فالصغار يتعلمون من خلال الملاحظة أكثر من التوجيه المباشر، لذلك فإن مشاركتك في أي نشاط خيري أو مبادرة مجتمعية أمامه تشجعه على تقليد هذا السلوك بشكل تلقائي.

-ابدئي بمهام بسيطة داخل المنزل، حيث يمكن تعليم الطفل أن خدمة المجتمع تبدأ من المنزل، مثل مساعدته في ترتيب غرفته أو مساعدة أحد أفراد الأسرة أو العناية بالنباتات المنزلية.

-اشركيه في أعمال خيرية تناسب عمره، فيمكن اصطحابه للمشاركة في تجهيز حقائب غذائية أو فرز الملابس النظيفة للتبرع بها أو إعداد هدايا بسيطة للأطفال المحتاجين.

-علميه أن التطوع لا يرتبط بالمال فقط، واشرحي لطفلك أن تقديم الوقت أو المساعدة أو الكلمة الطيبة كلها أشكال من أشكال خدمة المجتمع، وليست التبرعات المالية وحدها.

-شجعيه على مساعدة كبار السن، حيث يمكن للطفل زيارة أحد الأقارب الكبار في السن أو مساعدتهم في بعض الأمور البسيطة، ما يعزز لديه قيم الاحترام والتعاطف.

-خصصي يوما أسبوعيا للأعمال المجتمعية، فتخصيص يوم ثابت خلال الإجازة الصيفية يساعد الطفل على تحويل التطوع إلى عادة منتظمة وليس نشاطا عابرا.

-اربطي التطوع باهتماماته الشخصية، إذا كان يحب الحيوانات يمكن تعليمه كيفية العناية بها، وإذا كان يحب القراءة يمكن التبرع بالكتب أو المشاركة في أنشطة تثقيفية للأطفال الأصغر سنا.

-ابتعدي عن أسلوب الإجبار، فالتطوع يفقد قيمته إذا شعر الطفل أنه مفروض عليه، لذلك من الأفضل تقديمه بصورة ممتعة ومناسبة لميوله وقدراته.

-امدحي السلوك وليس النتيجة فقط، واحرصي على تشجيع الطفل على المحاولة والمشاركة حتى لو كانت مساهمته بسيطة، لأن التقدير يعزز استمراره في هذا السلوك الإيجابي.

-يمكن دمج الأنشطة المجتمعية مع الخروج والتنزه، حتى يدرك الطفل أن العطاء ليس عبئا إضافيا، بل تجربة ممتعة تمنحه شعورا بالفخر والسعادة.

 

 

أخبار الساعة

الاكثر قراءة