رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

صفات إيجابية يكتسبها طفلك عندما يجد من ينصت إليه

31-5-2026 | 09:47

السماع للطفل

طباعة
عزة أبو السعود

لا يقتصر دور الأسرة على توفير الاحتياجات الأساسية للطفل، بل يمتد إلى منحه مساحة آمنة للتعبير عن أفكاره ومشاعره دون خوف أو تجاهل، فالإنصات الجيد للأطفال يعزز ثقتهم بأنفسهم ويشعرهم بقيمة آرائهم، ما ينعكس بشكل إيجابي على نموهم النفسي والاجتماعي، وفي السطور التالية نستعرض أبرز السمات التي تظهر لدى الذين يشعرون بأن أصواتهم مسموعة داخل المنزل، وكيف يسهم ذلك في بناء شخصيات أكثر توازنا وقدرة على مواجهة تحديات الحياة، وفقا لما نشر علي موقع،times of india واليك التفاصيل:

الثقة بالنفس تبدأ من المنزل:

عندما يجد الطفل من يستمع إليه باهتمام ويأخذ أفكاره على محمل الجد، يكتسب تدريجيا ثقة أكبر بنفسه، فشعوره بأن رأيه مهم يجعله أكثر قدرة على اتخاذ القرارات والتعبير عن وجهة نظره دون خوف أو تردد، كما يتعلم الاعتماد على حكمه الشخصي بدلا  من البحث المستمر عن موافقة الآخرين.

قدرة أكبر على التواصل والتعبير:

الأطفال الذين ينشئون في بيئة تسمح لهم بالتحدث بحرية غالبا  ما يكونون أكثر قدرة على التعبير عن مشاعرهم واحتياجاتهم بوضوح،  فهم يتعلمون منذ الصغر أن الحديث عن المشكلات والمخاوف أمر طبيعي، ما يساعدهم على بناء مهارات تواصل صحية تستمر معهم في مراحل الحياة المختلفة.

التعامل مع المشاعر بوعي ونضج:

الاستماع للطفل لا يقتصر على سماع كلماته فقط، بل يشمل أيضا تفهم مشاعره. وعندما يشعر الطفل بأن حزنه أو غضبه أو مخاوفه مقبولة ومفهومة، يصبح أكثر قدرة على التعامل مع هذه المشاعر بطريقة صحية، كما يتعلم أن المشاعر جزء طبيعي من الحياة وليست شيء يجب إخفاؤه أو الخجل منه.

التحرر من البحث المستمر عن التقدير:

الطفل الذي يشعر بالتقدير داخل أسرته لا يقضي حياته يبحث  عن إثبات قيمته لدى الآخرين،  فشعوره المبكر بأن أفكاره ومشاعره تحظى بالاحترام يساعده على بناء تقدير صحي للذات، ويجعله أقل اعتماد على الثناء الخارجي للشعور بالرضا عن نفسه.

بناء علاقات أكثر صحة وتوازن:

غالبا ما يحمل الأطفال تجربة الإنصات والاحترام معهم إلى علاقاتهم المستقبلية، فهم يعرفون قيمة الحوار الجيد والاستماع المتبادل، ويصبحون أكثر قدرة على بناء صداقات وعلاقات قائمة على الاحترام والتفاهم، كما يكونون أكثر حساسية تجاه السلوكيات المتسلطة أو غير الصحية في العلاقات.

القدرة على وضع الحدود وحماية الذات:

عندما يتعلم الطفل أن مشاعره مهمة وأن من حقه التعبير عنها، يصبح أكثر قدرة على وضع حدود واضحة مع الآخرين، ويكتسب مع الوقت الشجاعة لرفض ما يزعجه أو يشعره بعدم الارتياح، دون الشعور بالذنب أو الخوف من الرفض.

شعور اعمق بالأمان والانتماء:

الطفل الذي يشعر بأن صوته مسموع يدرك أنه جزء مهم من أسرته، وأن وجوده وآراءه محل تقدير، هذا الشعور يمنحه قدر كبير من الأمان النفسي والانتماء، ويترك أثر إيجابي يمتد معه إلى مرحلة البلوغ.

أخبار الساعة